وزير الرياضة العراقي: الخروج من منافسات البطولة «نكسة تاريخية»

منتخب العراق

وصف وزير الشباب والرياضة العراقي عبد الحسين عبطان خروج منتخب بلاده من منافسات «خليجي22» التي تختتم اليوم في العاصمة السعودية الرياض، بـ«النكسة التاريخية للكرة العراقية»، في ضوء النتائج السلبية التي خرج بها المنتخب العراقي من البطولة، وقال الوزير في مؤتمر صحفي عقده أمس الأول في العاصمة العراقية بغداد، إنه تحدث مع أعضاء الاتحاد العراقي لكرة القدم حول اتخاذه قراراً حاسماً بشأن قضية المدرب الذي يتولى تدريب المنتخب العراقي في بطولة أمم آسيا التي تقام في أستراليا مطلع العام المقبل، بعد النتائج البائسة للمنتخب العراقي في مواجهة منتخبات الكويت وعُمان والإمارات.

وقال عبطان، إن الجماهير الرياضية لا تستاهل الحزن والبؤس اللذين عاشتهما بعد الأداء السيئ لمنتخبنا بكأس الخليج العربي بالسعودية، مطالباً باتخاذ قرار مصيري، وإعداد العدة للمنتخب في قادم المشاركات والاستحقاقات الرسمية، وإعادة هيبة الكرة العراقية التي ظهرت على غير عادتها، مبينا أن اتحاد كرة القدم العراقي أمام مسؤولية كبيرة، ومسؤولية شعب بالكامل، الذين ظهرت عليهم ملامح الحزن والتشاؤم خلال الفترة السابقة، كرة القدم هي المتنفس الوحيد للجماهير العراقية لرسم البسمة على وجوههم، وبالتالي المرحلة المقبلة لا تتحمل المزيد من الانتكاسات والأحزان، نحن مقبلون على مشاركة مهمة بتاريخ القارة الآسيوية، ألا وهي نهائيات آسيا في أستراليا 2015.
وتابع عبطان: وزارة الشباب والرياضة لم تبخل على اتحاد الكرة والمنتخب الوطني بأي شيء قبل دورة خليجي 22 وكذلك سنواصل هذا الدعم لنهائيات آسيا، لقد قمنا باستحصال موافقة، ومنحهم قرضاً مالياً تبلغ قيمته ملياراً و500 مليون دينار على شكل ثلاث مراحل، وانهينا ملف اللاعب جستن ميرام بإصدار الجنسية العراقية والمشاركة مع المنتخب بخليجي 22، ووفرنا معسكراً للمنتخب بالمدينة الرياضية، ولكن النتائج كانت عكس التوقعات.وأشار لقد أقنعنا الاتحاد الدولي لكرة القدم بضرورة رفع الحظر عن الملاعب العراقية، والسماح للأندية والمنتخبات باللعب على أراضينا، وجاءت الجهود مثمرة، حيث وعدنا رئيس الاتحاد الدولي بلاتر خيراً خلال اجتماعات الاتحاد الدولي في المغرب لمناقشة رفع الحظر عن ملاعبنا ستكون هناك لجنة تفتيش من الاتحاد الدولي مطلع العام المقبل لتفقد البنية التحتية والأوضاع الأمنية لرفع الحظر الجزئي عن ملاعبنا، حيث سيكون بعد هذه الزيارة لجنة تفتيش أخرى من قبل رؤساء الاتحادات الخليجية، لكي يقرروا استضافة البصرة للعرس الخليجي الـ 23 من عدمه.

من جانبه، قال عضو الاتحاد العراقي للعبة، سعد مالح، إن النقاش حول استقالة أو بقاء المدرب في مكانه غير قابل للنقاش كونه أخفق بشكل كبير في «خليجي 22»، مؤكداً أنه يجب أن يكون قرار الإقالة مباشراً، استجابة لمطالب الجماهير الرياضية واحترام مشاعرها.

وقال مالح: لم أحضر أي اجتماع للاتحاد يناقش فيه تلك الخطوة، كوني مصراً على إقالة المدرب، لتصحيح المسار في مسالة إعداد المنتخب العراقي في بطولة الأمم الآسيوية المقبلة، ونافياً أي مشاكل شخصية مع المدرب حكيم شاكر، وقال: هي قناعات ترسخت من خلال النتائج السلبية التي حصل عليها العراق في «خليجي22»، وخروجه من الدور الأول للبطولة.

من جانب آخر، كشف مصدر في مكتب رئيس لجنة الشباب والرياضة في البرلمان العراقي جاسم محمد جعفر، عن فتح تحقيق بشأن المبالغ التي صرفت في مشاركة العراق بـ«خليجي 22»، وذلك في إحدى الجلسات المقبلة للبرلمان خلال الأيام المقبلة، وقال المصدر، إن اللجنة تسلمت ملف البعثة العراقية يتضمن الأسماء والأعداد الكبيرة التي رافقت المنتخب العراقي إلى البطولة، خاصة وأن هناك أسماء لا علاقة لها بسفر المنتخب العراقي ولا بعمل اتحاد الكرة.

وأشارت مصادر صحفية إلى أن قوائم البعثة العراقية تضمنت إضافة 35 شخصاً جديداً قبل يوم واحد من مباراة العراق والإمارات الأخيرة في المجموعة التي يلعب فيها المنتخب، بعد أن حصلوا على تأشيرات الدخول.

112