أول خسارة رسمية لمهدي علي مع الامارات منذ 809 ايام

مدرب الامارات مهدي علي

تعتبر خسارة المنتخب الاماراتي أمام نظيرة السعودي في الدور قبل النهائي لبطولة كأس الخليج الـ22، الهزيمة الرسمية الأولى للمدرب مهدي علي، منذ أن تولى تدريب الأبيض في 12 أغسطس عام 2012، أي أن المدرب حافظ على سجله خالياً من الهزائم الرسمية مع المنتخب على مدار 809 أيام، ما دفع المحللون الرياضيون للإشادة بدور المدرب في بث الفرح والانتصارات طوال الفترة الماضية التي شهدت تتويج المنتخب ببطولة خليجي 21 في البحرين.

وأكد المحلل الرياضي بقناة دبي الرياضية، عضو الوفد الإعلامي الرسمي لاتحاد كرة القدم الإماراتي في الرياض، علاء مدكور، أن حالة الحزن الكبيرة التي عاشتها البعثة الرسمية للإمارات في الرياض تؤكد أن المنتخب يسير في الاتجاه الصحيح، وأن المدرب الوطني مهدي علي، الذي تلقى أول هزيمة رسمية له مع المنتخب يحتاج إلى التكاتف، خصوصاً أن المدرب يستمع إلى النقد ويتعلم من أخطائه، على حد تعبيره.

وقال مدكور لـ«الإمارات اليوم»: إن «المنتخب الوطني نجح في رسم صورة واحدة لدى الجمهور والمتابعين وهو الفوز وتحقيق النقاط الثلاث، ولا ينظر أحد إلى الاحصاءات أو النتائج الرسمية التي حققها المنتخب تحت قيادة المدرب، فقط ينظرون إلى المباراة الحالية ونتيجتها وهذا خطأ كبير يقع فيه الجمهور، فيجب عند التحدث عن مدرب معرفة إحصاءات وجوده مع الفريق وماذا حقق، ثم التحدث عن تغيير المدرب أو التجديد له».

وأضاف: «نجح مهدي بامتياز مع منتخب الإمارات في ظل توفير برنامج جيد من قبل اتحاد كرة القدم، وكون المدرب حافظ على سجله خالياً من الهزائم الرسمية لما يقارب من 800 يوم، فهذا يعتبر نجاحاً كبيراً للمدرب والمنتخب، ولكن يجب الوضع في الاعتبار أن سياسة الاعتماد على لاعبين لفترة كبيرة قد تضر الفريق، فالأبيض لابد من تدعيمه بعدد من اللاعبين في مراكز مختلفة خصوصاً في خط الدفاع وحراسة المرمى، إذا كان المنتخب يبحث عن التطور في البطولات المقبلة».

وأكد أن «المنتخب الوطني خسر في المباراة نتيجة أخطاء ارتكبت في 25 دقيقة جمعت أخطاء دفاعية ومن حارس المرمى علي خصيف، وأيضاً من وسط الملعب بسبب تأثير غياب خميس اسماعيل، بسبب الإيقاف وهو الذي كان يقوم بدور كبير في تغطية الأخطاء الدفاعية في المباريات السابقة، وبغيابه انكشف دفاع المنتخب كثيراً»، وأشار إلى أن «غياب عموري أثر في مستوى علي مبخوت، كثيراً في المباراة لأنه كان صانع الألعاب الذي يمهد للمهاجمين التمريرات أمام المرمى».

* نقلاً عن الامارات اليوم

112