72% من البريطانيين يرفضون استضافة قطر لكأس العالم

مونديال قطر 2022

يرى قرابة ثلاثة أرباع البريطانيين أنه يجب تجريد قطر من حق استضافة كأس العالم 2022، إلا إذا اتخذت إجراءات صارمة ضد تمويل الإرهابيين العاملين داخلها.

طالب 50% من المستفتين الحكومة البريطانية بإدانة فشل قطر في معالجة تمويل الإرهاب ويظهر مدى قلق البريطانيين من صلات قطر بالجهاديين، بما في ذلك التابعين لتنظيم داعش، واضحاً في الاستفتاء الذي أجراه مركز “آي سي ام” البريطاني للأبحاث، لصحيفة “تلغراف”.

وتجد الدوحة اليوم نفسها في بؤرة الضوء، بعد فشلها في منع الممولين، الذين يعتقد بأن لدى بعضهم صلات بالعائلة الحاكمة، من العمل داخل أراضيها.

إجراءات صارمة وإلا…

وسئل أكثر من ألفي شخص إذا كان “من اللازم تجريد قطر من حق استضافة كأس العالم 2022، إلا إذا أثبتت للعالم أنها اتخذت إجراءات لحبس الممولين للإرهاب”، وأجاب 72% منهم بالموافقة.

كما اتفق 71% على أن مشجعي كرة القدم، إلى جانب مراكز الأعمال البريطانية، عليهم مقاطعة كأس العالم، حتى تؤكد قطر أنها اتخذت إجراءات ضد ممولي الإرهاب”، فيما رأى 68% أنه لا يجب على إنجلترا الذهاب لكأس العالم (في حال التأهل) إلا إذا ضيقت الدوحة الخناق على تمويل الإرهاب.

وطالب 50% من المستفتين الحكومة البريطانية بإدانة فشل قطر في معالجة هذه القضية، بينما نادى 40% بفرض عقوبات ضد قطر، لمنعها من شراء المزيد من مراكز الأعمال في المملكة المتحدة.

رشاوى وسخونة

وسيجدد استفتاء “آي سي ام” الجدل الدائر حول نجاح قطر في الحصول على أصوات الفيفا من البداية، نظراً للاتهامات التي طالتها بأنها دفعت رشاوى للمسؤولين.

كما طالب آخرون بحرمان قطر من استضافة الكأس نظراً لسخونة الجو الشديدة في فصل الصيف، فيما تسعى لتغيير تاريخ المونديال إلى الشتاء.

ولفتت صحيفة “غارديان” البريطانية في وقت سابق إلى استغلال العمال الآسيويين في قطر، للإسراع في تطوير إحدى مدن الدولة لاستضافة الكأس.

.. وإرهاب!

وأكد النائب البرلماني المحافظ، سيتفن باركلي، أن “نتائج الاستفتاء توضح ارتفاعاً في الوعي بخصوص تمويل الإرهاب”.

واعتبرت النائب البرلماني المحافظ، وعضو لجنة الثقافة والإعلام والرياضة، تريسي كروتش، أن “استضافة قطر لكأس العالم قضية مليئة الجدل، سواءً من ناحية الفساد المرتبط بحصولها على حق الاستضافة، أو بدرجات الحرارة المرتفعة المفترض أن يلعب اللاعبون خلالها”.

وأضافت: “واليوم، هناك صلات محتملة للدوحة بتمويل الإرهاب أيضاً، وأرى أنه يجب إعادة النظر في هذا الأمر وتقييمه، فالإرهاب خطر متنامٍ، لا خلاف على ذلك”.

* عن موقع 24

110