الشمراني: هذا اللاعب رهان المنتخب خليجيا!

•• الرياض للتو بدأت في نفض غبار الحزن على إخفاق أمس القريب لهلال كان أقرب، ومنتخب يطارد استعادة مجد وسط إشكالية معارك إعلامية وجد نفسه فيها دون أن يعلم هل هو متهم أم بريء!

•• عندما تخسر الأندية، ولا سيما الأربعة الجماهيرية والإعلامية، تجد مبررين يصطنعون لها مبررات، في حين حتى والمنتخب يفوز لا يوجد من يثمن له هذا الفوز، أما إذا خسر فتلك حكاية أخرى فيها من المشاكل ما يصل مرات إلى استخدام عبارات لا يجرؤ هذا الكاتب أو ذاك استخدامها مع أصغر لعبة في ناديه!

•• منتخبنا أيام أنجوس خسر نهائي كأس آسيا أمام العراق ربما بفعل يتجاوز في تأثيره ما حدث للهلال أمام سيدني، لكن ذاك الإخفاق وضع تحت مجهر التراجع والفشل، وهنا وضع إخفاق الهلال تحت عناوين عدة أكثرها تداولا في حراك المبررات حكم ياباني ومراهنات، وإن حدث للثلاثة الآخرين من أقران الهلال أي إخفاق آسيوي سيجد من الحفاوة في نادي المبررات ما وجد الهلال!

•• اليوم، المنتخب قادم في هذا المحفل الخليجي أو المونديال الخليجي على استعادة هيبة فقدت لسبب أو لآخر، ويجب أن نكون جزءا من هذا المشروع بدعم المنتخب بغض النظر عن إن كنا مع لوبيز أو ضده، فتلك مسألة أخرى يجب أن نطوي صفحتها، ونفتح صفحة هذا المعترك بروح وحماسة عشاق أسوة بجيران لنا الرسالة الإعلامية لديهم كتبت لهم سطرا سطرا حرفا حرفا، ولن يحيدوا عنها، لكن ما لا يقدرونه هناك يقدرونه حول منتخبنا من خلال نوعية تم التعاقد معهم لهيك شغلات وشغلات أخرى سترونها في وقتها!

•• تعالوا ننسى خلافاتنا، وننسى أنديتنا، وننسى قصف الجبهات، وننسى لاعب النادي، ونتوحد في منتخب هو أحوج ما يحتاج إلى أن نكون معه بكل حواسنا!

•• لماذا نحن فقط من يفضل الحديث عن المنتخب بسلبية، ولماذا نحن فقط ننظر إلى أن الأندية أهم من المنتخب؟

•• وحينما أعمم، فهدفي إيصال رسالة للجميع؛ لكي لا يقال إنني انتقائي في إرسال الرسائل، فبيننا من يحور الكلام عن موضعه!

•• الغريب أن لدينا من يقول إن المنتخب لن يحقق كأس الخليج، والعجيب أن هناك من سار في الركب بالتأكيد على المقولة إن لم يكن هذا إحباطا، فما عساه أن يكون!

•• ما أعرفه عن دورة الخليج ومتأكد منه أن كل المنتخبات، ما عدا اليمن، مرشحة للفوز بالبطولة، لكن ما لا تعرفونه أن المدرج الأخضر إن حضر سيرجح الكفة، ومن ثم سنقول: من هنا بدأت العودة!

•• ودي أن أبحر أكثر حول العلاقة المبتورة بين الإعلام والمنتخب، لكن المساحة ضاقت والوقت أزف!

•• أخيرا .. متى يكون لدينا قناعة أو لديكم قناعة أن المنتخب أهم من الأندية؟.

مقالة للكاتب احمد الشمراني عن جريدة عكاظ

التعليقات

2 تعليقان
  1. ابو راشد
    1

    •• أخيرا .. متى يكون لدينا قناعة أو لديكم قناعة أن المنتخب أهم من الأندية؟.
    ج/عندما يكون المنتخب منتخب وليس ناد للتأهيل .
    عندما تندمج فيه جميع اﻻلوان لتكون لوحة فنية جمالية زاهية وليس لون واحد باهت .
    عندما تتساوى الفرص فيه للاعبين المبدعين ويخلوا من اشباه الﻻعبين .
    عندما يكون المدرب هو المسؤول عن اختيار التشكيله .
    عندما تقنعني ان ياسر الشهراني ﻻعب وسط وغالب وبا جندوح ﻻ يصلحان كلاعبي محور .
    عندما تقنعني ان المرشدي ومحمد عيد ﻻ يوجد افضل منهما لدفاع المنتخب .
    عندها سنكون مع اﻻخضر في السراء والضراء ، اما والحال هذه فلن نتعب انفسنا ونبح اصواتنا من اجل منتخب نعرف ان السوس ينخر مفاصله .

    Thumb up 11 Thumb down 0
    9 نوفمبر, 2014 الساعة : 3:49 م
  2. خالد
    2

    اوافقك لحد كبير اخي ابو راشد وانا متابع للرياضه والمنتخب من اكثر من ٤٠ سنه عندما كان اللاعب يلعب بحماس للشعار اللي يلبسه والجمهور كله يشجع المنتخب اما الان هناك لاعبين محترفين يخلص لنادية اكثر من المنتخب ويستغل فترة توقف الدوري اثناء مباريات المنتخب ليتعالج ويكون جاهز لناديه على سبيل المثال ابراهيم غالب لاعب لا غبار عليه بل افضل محور سعودي الان لكن عندما تجمع المنتخب لمباراة اورجواي ذهب ليعمل جراحه بسيطة في قدمه ليكون جاهز للنصر وليس للمنتخب وقد اعلن مدرب المنتخب ان مستوى بعض اللاعبين في تمارين المنتخب مختلفه كلياً عن مستوياتهم مع انديتهم وهذي مشكلة يصعب حلها من اي مدرب
    لذلك اقول الوضع تغير كلياً والولاء اصبح عند بعض اللاعبين للنادي اكثر من المنتخب وهذا شي مؤسف بحق
    تحياتي للجميع

    Thumb up 1 Thumb down 2
    10 نوفمبر, 2014 الساعة : 12:58 ص
106