‏مراحل اقالة كانيدا …

معاذ الجندلمنذ ان رأيت المدرب كانيدا في تدريبات نادي النصر في الرياض بعد العودة من المعسكر الخارجي ، ايقنت بأن كانيدا مجرد قصة قصيرة ستنتهي قريبا.

في المرة الاولى، كان هناك اختلاف كبير في وجهات النظر بينه وبين اللاعبين ، في المباريات الودية قبيل النهائي، ولم يتقبلوا التكتيك والطريقة نهائيا…

اللاعب حسين عبدالغني محترم وودود مع جميع المدربين فهم يقدرونه ويحترمونه كثيرا.. كانيدا لم يفعل وكان هناك عدم تقبل من الطرفين لدرجة ان كانيدا اخرجه من المباريات الودية مرتين ، وامام الجماهير حسين عبدالغني لم يسلم على المدرب وكان الغضب واضحا عليه.. وذكرت تغريدة تويترية بأن النصر يحتاج لهدوء قبيل نهائي كأس السوبر..

المرة الثانية، محمد حسين يلعب كرة طويلة خلف المدافعين كانيدا يمتعض كثيرا ولا يجعل اللاعب يركز في الملعب امتعض منه اللاعب محمد حسين ايضا.

المرة الثالثة ، بعد إنتهاء فترة الانتقالات.. كانيدا يصارح الرئيس ان اللاعب هيرناني لا يصلح .. ‏امتعض الرئيس على طريقة ” لماذا لم تخبرني قبلها لتوفير لاعب بديل “.

المرة الرابعة “الطامة الكبرى” عندما قام رئيس النادي بالاجتماع مع كانيدا قبل مباراة الاهلي سأله من سيكون بديلا لحسين عبدالغني وخالد الغامدي قال لا اعلم لم اتخذ قراري بعد! “تبقى 48 ساعة على المباراة يا مدرب” الرئيس غاضب جداً .
بعد مباراة النصر والرائد الودية ، اجتماعات مع لاعبين قدامى خبراء ومحللين اجمعوا ان المدرب متخبط ولا ينفع للنصر.

الزملاء الاعلاميين ذكروا ان الاخبار مجرد اجتهادات ، رغم ان ادارة النادي ابلغت اللاعبين بعد مباراة الاهلي بأن يلعبوا لأجل الجمهور ويتركوا المدرب كانيدا جانبا لأنه راحل لا محالة. وكان قرار اداري حكيم حتى يجتهد اللاعبين المحبطين من المدرب.

بدأت مفاوضات داسيلفا منذ ذلك الوقت واعتقد انه مناسب لأنه اعتاد على تدريب الفرق اكثر من مرة اضافة الى انه مدرب طوارئ ينسجم بسرعة ويجد الحلول، سريع بديهة وذكي ويعرف كيف يشكل توليفة وهي النقطة التي فشل فيها كانيدا.

التعليقات

5 تعليقات