أحمد الشمراني : منتخب عبدالغني ولوبيز !!

•• جدة المدينة وجدة الحياة فتحت كل أبوابها، من باب جديد إلى باب مكة، مرورا بباب شريف، للذاهبين إلى الملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية، لكنها لم تنس أن تذكر من ذاكرته ضعيفة أن كرة القدم مرت من الصبان وما جاوره من أحياء تاريخية!

•• مشعل الأمانة ومشعل الإمارة أبى إلا أن يشاركنا في ليلة خضراء قدم فيها أخضرنا أداء مرضيا أمام منتخب متمرس.
•• ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية امتلأ حبا وعشقا لمنتخب هو منا وفينا، حتى ولو باعدت بيننا أندية المتعصبين وإعلام المتعصبين!
•• كرة القدم وجدت للمتعة، فلماذا تحاصر بكل هذا السواد، وهذا التعصب، وهذه العبارات التي لم تقل لأصحابها: دعوني!
•• قدم الجمهور على هامش مباراة المنتخب لوحة حوت شالات وألوان الأربعة الكبار، فقلت: الكبار الكبار، وقال آخر: يا ليت شعار الشباب معهم!
•• أزعجني صحافي سار في ركبه بعض من المقفلة عقولهم حينما قال: هذا منتخب عبدالغني ومنتخب لوبيز، وزاد آخر: ومنتخب عيد وأبو داوود، فعلقت عيناي ولم يعلق فمي!
•• المنتخب يقدم مباراة جميلة في شكلها ومضمونها وتقدم له المدرجات رسالة حب عنوانها «كل شيء حولي يذكرني بشيء» في إشارة إلى أن العشق يكبر!
•• أحيانا، ترتبك العبارات أمام بعض المواقف، لكن لربكتها قبول يساوي قبول بعض المحبين للثغة طلال مداح ــ عليه رحمة الله!
•• لا شك أن الطموحات أكبر بكثير مما حدث لمنتخبنا في السنوات الأخيرة، لكن هذا لا يمنع أن نقف مع المنتخب ندعمه ونرعاه كما نفعل مع أنديتنا ــ يا معشر الزملاء!
•• وأستدل بالأندية من باب التأكيد على أن بيننا من يصطنع العذر لناديه أو فريقه حينما يخفق، لكن مع المنتخب تختفي عبارات التبرير وتحضر سياط الكلمات الجارحة والمؤذية لمشاعر لاعبي المنتخب.
•• لو قلت إن فلانا لاعب نادٍ وليس لاعب منتخب لتمت محاكمتي في التو واللحظة، ولا سيما من قبل إعلام هذا النادي، وربما يطالب البعض برفع قضية علي بحجة التخوين، فثمة بيننا من تزعجه مثل هذه العبارات، خصوصا إذا لامست جرحا!
•• أنصفت المعلق الغامدي بتغريدة فشتموني، واحتفيت بنزول حسين عبدالغني مع ذاك الجمهور فشتموني أنا وحسين، أسأل هؤلاء هل عملهم في الحياة هو الشتم.. فقط!
•• اليوم يوقع الأهلي عقد الرعاية مع القطرية دون أن يكذب أو يتجمل. أسأل: أين عقودكم يا من ملأتم الإعلام كذبا؟!
•• السطر الأخير: في الأهلي دون غيره يوجد من يفرق ولا يجمع!.

التعليقات

8 تعليقات
  1. تيفو الزعيم
    1

    مع نفسك

    Thumb up 2 Thumb down 13
    12 أكتوبر, 2014 الساعة : 3:11 م
  2. ...حلم الهلال العالمية...
    2

    باختصار لان حسين عبدالغني يغرد خارج السرب نجومية وروح واداء وقيادة مع تقدم السن لازال للابداع بقية ولم يصل ماوصل الية على مستوى العالم الا قلة وحسين منهم
    مشكلة حسين انه مثل العملاقة العالمي والملكي وهذا مايزعجهم :wink:

    Thumb up 13 Thumb down 3
    12 أكتوبر, 2014 الساعة : 3:41 م
  3. ابومحمدالعالمي
    3

    تعليق رقم ((1)) الانسه تيفوالزعيم خليك في مطبخك ودعي عنك الرياضه لهلها افضلك ربي عيالك وريحي ورتاحي قالت تنتقد استحي على وجهك عيالك ضيعتيهم وضيعتي بيتك ونتي تتابعين الرياضه

    Thumb up 12 Thumb down 3
    12 أكتوبر, 2014 الساعة : 6:24 م
  4. ابو راشد
    4

    حسين هو المنتخب وﻻعبيهم تكملة عدد .

    Thumb up 10 Thumb down 1
    12 أكتوبر, 2014 الساعة : 7:06 م
  5. ابو عبدالله
    5

    للاسف الشديد السطر ما قبل الاخيرادخلك في مربع من يشتمون واصبحت منهم ونحن نعرف من تقصد وبذلك شوهت المقال

    Thumb up 3 Thumb down 5
    12 أكتوبر, 2014 الساعة : 7:18 م
  6. محب ماجد والهريفي
    6

    صدق احمد الشمراني في كل حرف كتبه , نعم هذول المتعصبين معاول هدم للرياضه , تم تغيير لاعبيهم تحسن اداء المنتخب , نزل هزازي وحسين عبد الغني تعادل المنتخب ولواستمرت المباراه فقط عشر دقائق لفاز المنتخب , تعليقاتهم ضد الشمراني هو اعتراف بصدق الشمراني وكذبهم , الصحفيين الذين يتهجمون على الكاتب الكبير احمد الشمراني هم ممن ابتليت رياضتنا بهم وياليت يتم طردهم من صحافت رياضتنا وتكسير ريش اقلامهم في جيوبهم , وبكذا يعود منتخب الوطن للبطولات وتعود الفرحه لشباب الوطن الغالي , ولكن الله يكفانا شر هذه النوعيه التي تهدم ولاتبني …

    Thumb up 6 Thumb down 2
    12 أكتوبر, 2014 الساعة : 9:43 م
  7. ali
    7

    أبداع حرف من أحمد:

    الديباجة الأخيرة اسقاط على أعلام مرتزق يطبل ويهلل للصغيرة وليس للكبيرة ويمجد نفسة في عالم الوعي الرياضي .. يتمنى هذا الأعلام عودتنا لحقبة السبعينات و 80 ات و 90 ات .. حتى ينثر أكاذيبه ويمجدة للهلال.
    لايزال كهول الأعلام الهلالي في صدمت الانفتاح الكتروني والوعي لدى هذا الجيل المشاهد .. يقف كالمعاق فكرياً وعند محاولاته العقيمة لغسل عقل القارئ يرتد لعقبيه من الردود التي تحمل وعي وإلمام بالواقع وحال مانحن فيه.
    للأسف اكثر الكتاب الهلاليين الشباب تتلمذ على يد كهول تعلموا الإسقاطات ألا منطقية برتوش لاواقعية هجومية تهكمية ويكتشفون حالياً انهم في مؤخرة الاعلام لافي الادلة ولا البراهين.

    تويتر فتح الأعلام على مصراعيه ليجدوا انفسهم في اسفل الترتيب.

    شكراً احمد على المقال الأكثر من رائع.

    Thumb up 4 Thumb down 0
    13 أكتوبر, 2014 الساعة : 7:01 ص
  8. ناقد
    8

    اطفال يلمعون عقل طفل

    Thumb up 1 Thumb down 1
    13 أكتوبر, 2014 الساعة : 9:33 ص
106