أحمد الشمراني يحذر : لاتحرجوا الإتحاد مع الفيفا

احمد الشمراني•• ما إن ننتهي من قضية إلا وتأتي أخرى، فهل هذا قدر رياضتنا، أم قدرنا مع متعصبين مهمتهم تبدأ وتنتهي عند نادينا أولا والبقية تأتي!
•• مع احترامي لهم، أرى أن أصحاب هذا الخطاب هم من يؤسس للحرب ضد أخلاقيات الرياضة، وهم من يشوه الرياضة وأهلها الحقيقيين!
•• ليس عيبا أن نتحاور ويرتفع صوت الحوار عاليا إذا كان الهدف الإصلاح، لكن العيب أن نسمي ما يحدث اليوم حوارا!
•• فنحن، وإن تمسكنا بحبل الشفافية واستندنا في صراخنا على كذبة الرأي والرأي الآخر، سرعان ما تأتي هفوة حكم لتكشف للآخرين أن ما يتشدق به الصحب لا يعدو كونه لغة خشبية ليس إلا تذهب بصاحبها حسب اتجاه القلب!
•• وفي خارطة طريق الذهاب إلى نادينا أولا بوصلة تشير دائما عكس الحقيقة، وفي الصندوق الأسود ما يمكن أن نسميه تسعيرة لكل رأي!
•• أشعر بخجل شديد وأنا أرى ما يسمى اليوم بحوار في الرياضة، بل أختنق وأنا أرى سباق «أنا أكثر تعصبا» هو السائد اليوم، في إعلام يقوده شبان لا يفرقون بين الرأي والخبر، فهل هناك من يشاركني الخجل!
•• يفتي الصحب في كل شيء، وينتقدون كل شيء، وإن سألت واحدا منهم عن أي حالة يتحدث وعلى أي مستند اتكأ في حديثه ستصاب بذهول، وأقول ذهول لمن لا يعرف الحقيقة، أما من يعرفها مثل حالتي فلن يفاجأ؛ لأن سوق النقد هذه الأيام «سمك لبن تمر هندي»، ولن أزايد على القلة القليلة التي تحاول أن تجمل الصورة، ولكن المساحات أمامها ضاقت بسبب إعلام الـ«توك شو»!!
•• بدأت تتكشف أمور داخل منظومة اتحاد الكرة الذي أصبح الصراع بين اللجان على المكشوف، ولا أدري من معني بهذا الصراع الاتحاد أم رئيسه الأستاذ أحمد عيد الذي ما زال يحسن الظن بالجميع.
•• ما يحدث اليوم من صراع داخل الاتحاد وإعلان تدخل الرئيس العام الذي لا يحق له التدخل كلها تصب في قناة إحراج أحمد عيد الذي وصل به التعب مداه من أصدقاء الأمس!
•• عموما، أتمنى من الرئيس العام لرعاية الشباب أن لا يسلم بضرورة تدخله بتكوين لجنة لحل الخلافات القائمة بين الجمعية والاتحاد؛ لأن أي تسريب من هذا النوع ربما يحرجنا أمام الفيفا، ويعرف الأمير عبدالله بن مساعد ماذا أعني!
•• يقول أحد الزملاء الذي لا يشجع الهلال في الآسيوية ليس وطنيا، فقال له كاتب: أنا لن أشجع الهلال، فضاقت تغريدات تويتر بناسها، أما أنا فقلت أمام الهجوم والدفاع: أمان ربي أمان!.

 

عن عكاظ

التعليقات

3 تعليقات
  1. علي بوعريش
    1

    كبير

    Thumb up 2 Thumb down 1
    26 سبتمبر, 2014 الساعة : 2:43 م
  2. كاسر
    2

    بصراحه انا اشوف فيك فيصل القاسم ( الاتجاه المعاكس) صجه +لجه = في النهايه تصبحوا على خير ..ويتجدد اللقاء يوم بعد يوم وانت تمثل نفس السيناريو ولاكن ورقيا …حاول عبر الشاشه يمكن تنجح :!: :!: :!: :!: :!:

    Thumb up 3 Thumb down 2
    26 سبتمبر, 2014 الساعة : 4:51 م
  3. فهد عبدالله
    3

    عزيزي احمد دائما الهلاليون كمسئولين او كاعلام او كجماهير مواقفهم محرجة مع الكرة السعودية وامام الرأي العام المحلي والخارجي !

    انظر الى اللجان بأكملها ودون استثناء انظر الى الحكام انظر الى القرارات والعبث والفساد والتناقضات والقوضوية العارمة في التعامل واتخاذ القرارات !

    فضائح لا عد ولا حصر لها !

    عزيزي احمد يبدو ان خوفك على احمد عيد المدمر لاتحادنا بتواظئه مع الهلاليين وعدم وقوفه في وجههم والتصدي لمحاولاتهم وعيثهم وسيطرتهم يبدو ان هذا الخوف على الشخص اكثر من الخوف مما يحدث لرياضتنا من عبث هلالي !

    لو كان احمد عيد جادا وصارما وبعيدا عن تلك المجاملات وتلك الثقة العمياء لما وصل الامر الى ما هو عليه الان !

    ان المشكلة تكمن في عبث الاخرين وامام ناظرية ودون حراك منه وكأن شيئا لم يحدث !

    يشاهد ويتغاضى الظلم للاخرين والدلال للمتسلطين ومطنش وربما عجزا منه فعلا فكل المحيطين به من اصحاب الميول الواحد لذالك النادي البغيض فإن اخطأت لجانه فالمسئولية تقع غليه وان لم يكن فالمهم نجحوا في دلال ناديهم وتمييزه !

    وما الاستاذ احمد عيد الا ان نعتبره رمزا او اسطورة او كيانا عالميا اهين واحتقر وسلب وهمش وحورب ظلما وعدوانا من قبل شلة متعصبيت يتزعمون قيادة رياضة وطننا واتحاداته ولجانه ويعثون فسادا وبطشا !

    نتمنى اليوم قبل الغد لوصول ما يحدث من عبث الى الفيفا ومهما كانت نتائج ذالك من اجل التخلص من الظلم والفساد ! تتجمد انشطنا ومشاركاتنا افضل بكثير من هذا الوضع الكوارثي !

    وبآذن الله عن قريب نصل الفيفا ونضعه امام الامر الواقع !

    اي رياضة تلك التي نعيشها الان في ظل تلك الهيمنة والتعصب الاعمى !؟

    اذا كانت لدى احمد عيد الجرأة فاليتقدم باستقالته اليوم قبل الغد ويخلي مسئوليته التي يتستر خلفها العابثوت المفسدون

    انها رغبة المؤيدون والمعارضون لاحمد عيد !فليريح نفسه والجميع ولعل الله ان يفرجها من عنده !

    لم يتبقى للهلاليين سوى هذا المنصب ليضموه الى بقية حضانتهم فاليهنئوا به بعد ان تشبثوا به سابقا من خلال بن معمر وغيره !

    اما الوطن وانديته فيكفيهم التسلط والجبروت والظلم الهلالي المستديم والسلطة الطاغية اداريا واعلاميا ! ويا هلال عزك عزنا !

    Thumb up 2 Thumb down 3
    27 سبتمبر, 2014 الساعة : 1:15 م
108