انعدام الثقة.. واللجان الثلاثة

معاذ الجندلاساس اي عمل او تعامل الثقة بين الطرفين ، وبشكل محدد فالثقة بين اللجان والاندية شبه معدومة ، بما في الاندية من تقسيماتها من رئيس واداريين ومدربين ولاعبين وحتى الجماهير.

المشاكل بدأت في مطلع الموسم مع لجنة الانضباط ، اشرت في مقال سابق ان اتخاذ قرارات من لجنة الانضباط قد لا يجد قبول .. وان الخطأ الحقيقي هو عدم استمرار اللجنة في عملها بشكل مستمر. ولعلنا نضرب مثال في آخر حدث وهو ضرب العويشير حارس الفتح للاعب النصر ابراهيم غالب ولم يحدث اي شيء في هذا الخصوص حتى الآن.

مشكلة اخرى حدثت للجنة التحكيم وعلى رأسها المخضرم عمر المهنا ، بتال القوس يسأل لماذا لا تعتذر عن العمل اذا كنت غير قادر على حل المشاكل؟

سؤال منطقي والاجابة هي انه لن يترك العمل خصوصا ان الدخل الشهري بين ال20 وال30 ألف ريال.‏ السؤال لماذا لا يقال بدل من ان يستقيل؟ لماذا لا يعين خبير بريطاني كرئيس للجنة التحكيم ويطور الحكم السعودي ، بدلا من ان يتم الدفع لحكام اجانب؟

بالنسبة لعمر المهنا. ، فالكارثة الحقيقية انه يرد على اتصالات رؤساء الاندية ويتناقش معهم حول تعيين الحكام للمباريات. ظهر ذلك في مقطع فيديو سابق وهو يخاطب رئيس نادي الاتحاد. الاجدر ان يكون رئيس اللجنة قوي ولا يرد على اتصال اي رئيس نادي ويتخذ ما يراه صحيح. وهناك سؤال آخر.. لماذا يرد المهنا على اتصالات رؤساء الاندية؟

المشاكل تتكرر في اخطاء الحكام وتعيين بعض الحكام لمباريات معينة بشكل غريب وكأن هناك ضغوط معينة لا نعلم ستستمر الى متى!
اللجنة الذهبية العام الماضي “لجنة الاحتراف” حصلت على افضل لجنة حسب استفتاء العربية ، لا تصمد مع بداية هذا العام ، تساهلات مع عدد من الاندية والنجومية تحسب للجنة الاحتراف على بقيةة اللجان حيث لم يكن هناك تفضيل نادي على نادي ، كل الاندية مستفيدة اوعلى الاقل لم تتضرر ولكن اضرت اللاعبين والوكلاء بشكل اكبر. توقعاتها كانت خاطئة توقعت ان الوقوف مع الاندية سيحميها ضد الجماهير ولكن كان هناك هجوم قوي من اصحاب الحقوق كلاعبين ووكلاء.
كرة القدم هي ادارة والادارة تحتاج الى ثقة الى اين.. منذ 5 سنوات الثقة كانت معدومة في لجنة الاستثمار عندما فسخت عقود بدون قوة القانون وبشكل غريب. هاهو الفيروس يتنقل بين اللجان، من يحمي الكرة السعودية؟

التعليقات

7 تعليقات