رئيسنا النشيط يتبنى التخطيط

إن الاجتماع الذي عقده مجلس إدارة الاتحاد السعودي للفروسية برئاسة الأمير الفارس عبدالله بن فهد مساء البارحة لم يكن مجر اجتماعٍ روتيني ، بل إن رئيسنا النشيط منحه تلك الصبغة البرّاقة التي اعتدنا على أن يُضفيها أينما حل وارتحل ، ويبدوا أن رئيسنا القادم بفكره الجديد ، ورؤيته الواضحة لا يُضيّع وقتاً فبالأمس يُدخل الاتحاد السعودي للفروسية إلى عالم التواصل الاجتماعي ويصدر التعاميم التي تتسم بالجدية النابعة من تصميمٍ واضح على إصابة الهدف ، واليوم “ينفض” مجلس الإدارة ، ويعدنا بغدٍ يحمل الكثير من التطوير متخذاً من التخطيط حجاباً بينه وبين الارتجالية التي تعثو في أي منظمةٍ تتسكع فيها فساداً.
ولعل هيكلة المكتب التنفيذي للجنة التخطيط الاستراتيجي والاستثمار بما يحمله من أسماء  برئاسة الأستاذ أحمد بن عبدالعزيز المقيرن يكشف عن نيّةٍ مبيته للقضاء على العصور المظلمة التي تمر بها الفروسية السعودية – من جانب التخطيط الاستراتيجي والاستثمار – والتي هي أمور أساسية للنهوض بالرياضة والعبور بها من عنق الزجاجة إذا ما تم تنفيذها كما يجب!
ولعل عمل الاتحاد ” في النور ” يجعل من كل مسؤولٍ فيه تحت دائرة الضوء ، حتى أنه يمكن  لأحد المارّة بجوار المقال الفروسي إلقاء نظرة عابرة على المهام المنجزة لكلٍّ منهم ليكون قادراً على المفاضلة بين من يعمل ومن لا يعمل ، إلا أن طريقة العمل التي يتبناها رئيس الاتحاد السعودي للفروسية حتى الآن لا تسمح بالتقاط الانفاس فيما يخص العمل لخدمة الفروسية ، لذلك فإنه على من أراد الاستمرار في البقاء في كنف الفروسية السعودية أن يبذل جهداً في استشعار المسؤولية التي يحملها والعمل بما من شأنه أن يكون شاهداً له لا شاهداً عليه!
كلنا أمل بأن تستمر هذه الهمة العالية بنفس وتيرتها المبشرة بالخير ، ونحن على ثقة بأن الأمير عبدالله بن فهد قادر على إثبات جدارته أمام فروسيةٍ باتت تعتبره فارس أحلامها المنتظر!

108