الضرب تحت الحزام لا يؤلم النساء ، والصحافةُ أدب !

علّمتنا الفروسية كيف أن الفارس عليه أن يكون نزيهاً حتى في جوف المعركة وعلى وقع صليل السيوف إذ أن شجاعته تحكمه ، فلا يطعن خصمه في ظهره ولا يتحيّن عثرته، بل أنه يسمح له بالتقاط سيفه إذا وقع منه ثم يواصل المبارزة !

هو حديثٌ يطول شرحه عن الأخلاق السامية ، و النزاهةِ حتّى في الخصومة ، الأمر الذي نفتقده بشِدّة بعد أن تفشّت حُمّى الرجم بالغيب ، والتباهي بالعيب في رؤوس أقلامنا ، ولعلّ الواقع الإعلامي الرياضي بات بيئةً خصبة لمن في غياهب العِداء هوى .. و عجز أن ينهى النفس عن الهوى!
ولعلّ العِداء بحد ذاته – ما دام بدافع المنافسة – ليس كارثة ، لكن طريقة تعاطينا له قد تجعل منه عملاً نزيهاً وقد تصنع منه سقطةً أخلاقية ً ووصمة عارٍ لا تُفارق جبين صاحبها ، و مادام المرء على قيد الكتابة فإن عليه أن يُنصف قلمه وينفخ فيه من روح شجاعته و يُعلي صوت الحق فيه لا أن يُضيع وقته في مُحاولةِ إخراس من حوله ، عليه أن يَعتني جيداً بصفاء نزاهته بدلاً من إثارةِ زوبعته التي تفوح منها رائحة الخبث في فناجين الثرثرة !
أيّها الغارق في دوّامة المكائد ، و المتلذذ بلحوم منافسيه على الموائد ، ليتك تمنح نفسك فرصةً للسباحة باتجاه المجد بدلاً من أن تعيش مُقتاتاً على مجد غيرك ، قارع الحجّةَ بالحِجّة ، ودافع عمّا تزعمه ببسالة ، واعترف بأنك أخطأت بنفس الشجاعة التي تُقلل فيها من شأن خصمك وسوف تُجبره على احترامك ، ودعك من إهدار الصفحات في مهاتراتٍ لا تُسمن ولا تُغني من جوع ، لا يلتفت لها إلاّ من امتهن إضاعة الوقت ، فلا أنت تملك لوي ذراع قلمٍ ليس لديه مصلحةٌ يخسرها ، ولا صوتك يُرعِب من لا يخشى في الحق لومةَ لائم ، واعلم – رعاك الله – أنّ من سددت له صفعةً “مُرتجفة ” لن يتردد لحظةً في أن ” يركُلَك ” ناهيك عن أنّ “الضرب تحت الحزام ” لا يؤلم النساء ، و كما أنّ “الرجولة أدب ” فإنّ الصحافةَ أدبٌ أيضاً !

التعليقات

6 تعليقات
  1. العالميــــة ليه تقهر ؟
    1

    أهم شي يبقى الزعـيـق (( محلي ))

    Thumb up 8 Thumb down 6
    10 أغسطس, 2014 الساعة : 8:07 م
  2. :: تـــــــــــوْأَمُ `` الشَّمْـــــــــس ::
    2

    صوره من هذا المقال – بلا تحية – لصحافة الكهول ( صحافة هايدي )
    فهي عديمة النزاهة , وهي من طعنة خصوم فريقا في ظهورهم !!
    و هي من تفشت فيها حمى الرجم بالغيب , و التباهي بالعيب في رؤوس اقلام كتابها و محرريها !!
    و هي من اثارت الزوبعة التي تفوح منها رائحة الخبث في فناجين الثرثرة !!
    و هي الوحيدة الغارقة في دوامة المكائد , و المتلذذة بلحوم منافسي فريقها المدلل على الموائد
    و هم وحدهم الذين لا يعلمون ان الرجولة ادب و الصحافة ادب .

    Thumb up 10 Thumb down 6
    10 أغسطس, 2014 الساعة : 8:10 م
  3. أسطورة كل الأجيال ماجد عبدالله
    3

    رغم أن كاتب المقال امرأة الا انها تدرس الكهول الهدلق والهويريني والجحلان وفياض و بقية الجحلط الى المبزرة الروقي وأبو مكياج .

    Thumb up 9 Thumb down 6
    10 أغسطس, 2014 الساعة : 8:22 م
  4. أحقر الاعلام أزرقـــه
    4

    أحقر الاعلام أزرقـــه

    أحقر الاعلام أزرقـــه

    أحقر الاعلام أزرقـــه

    أحقر الاعلام أزرقـــه

    Thumb up 9 Thumb down 6
    10 أغسطس, 2014 الساعة : 8:32 م
  5. بن شعيل
    5

    اجزم انكم مافهمتوا الي مكتوب وان كان فهمتوه فتلك مصيبه

    Thumb up 3 Thumb down 2
    11 أغسطس, 2014 الساعة : 7:45 ص
  6. نوره
    6

    من الأدب عدم ذكر العنوان بهذه الطريقة ولكل مقام مقال صحيفة مثل هذي بما تحتوي من أقلام مبدعة كان المفروض تكونين اكثر دقة في إختيار العنوان

    Thumb up 3 Thumb down 3
    11 أغسطس, 2014 الساعة : 8:37 ص
110