أحمد الشمراني :يد تضرب الفساد وقدم ترتعش !

•• وأنت تتابع المشهد الرياضي تصاب بكثير من الإحباط، ليس من الرياضة، بل من بعض بعض مسيري الرياضة في الأندية والاتحادات!

•• فجلهم لا يعملون لهدف معلن فيه الرياضة أولا وأخيرا، بل لوسيلة تبررها غاية اسمها الشهرة وما بعدها غن يا صاحبي غن.
•• الأندية هي الأساس، وهي ساس النجاح والتفوق، فمتى ما ضاعت أو اختطفت من قراصنة الشهرة، فثق أن المستقبل فيه من الظلام ما يتفوق على نار وحريق نيرون.
•• الآن نحن أمام مشاريع استثمارية ضخمة جدا نقرأ عنها في الإعلام ولم نراها على أرض الواقع..
•• أندية تطلب الملايين مقابل الرعاية، وأخرى تنتظر الملايين، مثل هذه الأرقام المهولة هل هي حقيقة أم تجميل صورة على حساب أندية لا ندري من يملكها.
•• لا ألغي هنا دور أعضاء الشرف والعشاق الحقيقيين الذين ساهموا مساهمة فاعلة في صناعة رياضة الوطن
•• لكن ثمة آخرين دمروا الرياضة من خلال الأندية، وهنا الخطاب لمن لا يعرف أن كرتنا تدفع ثمنا غاليا بسبب رفع العقود ومزايدات وتحريض جعل اللاعب يفكر في العقد الثاني، وهو للتو وقع عقدا احترافيا جديدا.
•• أيضا، وهذه مسؤولية الأحبة في الرعاية والاتحاد هناك تسهيلات غير مبررة أحيانا لبعض الأندية هي من بتر العلاقة بين الأندية والمشرع الرياضي!
•• وهناك صمت مريب على قضايا ما يجب السكوت عليها، في حين ثمة قضايا يتم البت فيها قبل أن تكتمل أوراق ثبوتيتها.
•• يا سادة يا كرام، اتحاد اليد برئاسة الواثق تركي الخليوي اتخذ قرارات تاريخية على خلفية رائحة فساد تم فيها معاقبة أندية بالهبوط ولاعبين بالوقف والشطب وطالت عقوبات الاتحاد ورؤساء الأندية!
•• مثل هذه القرارات الجريئة يفترض أن ننظر لها من زاوية تطبيق اللوائح وشرعنتها، ولا سيما أن القضية مغلفة بفساد.
•• اتحاد اليد أحرج اتحادات كثرا، منها القدم، والذي مرر ما لا يمرر الموسم الماضي في وقت كان فيه الحق أبلج.
•• الإشكالية التي يعاني منها اتحاد القدم أن في داخله من يعمل لمصلحة ناديه على حساب مصلحة رياضة الوطن، وفي اتحاد اليد ألغى الخليوي هذه الميول وطبق اللوائح وكسب احترام الجميع!
•• لا شك أن صراع الانضباط والاستئناف الموسم الماضي أبطل اللوائح وأظهر الاتحاد وقرارات لجانه بشكل مهزوز أمام الرأي العام.
•• ليس عيبا أن يستفيد اتحاد القدم من اتحاد اليد، بل العيب أن تغيب اللوائح وتظهر المجاملات!
•• شكرا للخليوي واتحاده الذي بتر الفساد بسيف العدالة.

عن عكاظ

التعليقات

3 تعليقات
  1. الجلاد
    1

    الاستاذتركي الخليوي الرجل المناسب في المكان المناسب وماعداه مجردمناصب ويستمرالوضع حتى يأتي من يضع النقاط على الحروف.

    Thumb up 0 Thumb down 0
    16 يوليو, 2014 الساعة : 3:10 م
  2. فهد عبدالله
    2

    عزيزي احمد خليها على الله هوالذي يمهل ولا يهمل ! لم ولن نستغرب ما يحدث في رياضتنا ويالذات كرة القدم واتحادها المختطف ولجانها العابثة من اجل ناد واحد الكل يعلم به ! ولكن ما نقول الا حسبنا الله وهو النعم الوكيل !

    مالذي دمر رياضتنا وكرة القدم بالذات ؟ اليسوا هم المتغلغلون في اللجان اليسوا هم رؤساء تلك اللجان الفاسدة ونوابهم واعضاؤها ؟ هؤلاء هم المتعصبون والذين يعملون من اجل ميولهم وخدمة ناديهم الذي تتسابق على خدمته ودعمه والدفاع عنه ظلما وبهنانا وعدوانا على الآخرين النافسين لمزعومهم المدعوم !

    ان الغريب والمثير للدهشة هو هذا التجاهل من الغيورين على وطنهم ورياضته وابناءه وانديتهم دون ان يحركوا ساكنا تجاه هذا العبث ان يمر مرور الكرام وهل الى هذه الدرجة تقدم مصلحة ناد واحد على الجميع بما فيهم ايو الجميع ورياضته !

    اين الغيورين مما يحدث ؟واين رؤساء الاندية واعضاء شرفها ورجالات الدولة عن ما يحدث اليس فيهم رشيدا جريئا او مجموعة محبة ليوصلوا الوضع القائم الى اعلى سلطة في البلد او الى الفيفا مع اثبات حالات العبث العديدة والبرهين الموثقة لعرضها !

    أإلى هذه الدرجة من الخنوع والاستسلام والسكوت عن الباطل ؟!

    نسال الله العفو والعافية .

    Thumb up 0 Thumb down 0
    16 يوليو, 2014 الساعة : 10:47 م
  3. عبدالرحمن الرياني
    3

    كلام سليم ابو محمد ..
    وكأنك تضع يدك على الجرح الذي استشرى في رياضتنا..
    ننتظر انطلاقة الدوري لنرى بأم أعيننا ماهي الخطة القادمة لمسيرة رياضتنا ..
    وإذا لم يتم توقف هؤلاء العابثين فارجوا ان يتدخل الفيفا لكي يرتدع هؤلاء المرتزقة الباحثون عن الشهرة ..

    Thumb up 0 Thumb down 0
    18 يوليو, 2014 الساعة : 12:24 ص
104