سالم الشهري يكتب: ملعوب علينا…!

– هل يكفي ما مضى من كأس العالم حتى الآن، والنتائج التي أفرزتها أول جولتين لتبرهن للمتابعين بأنه “ملعوب علينا”؟!
– هناك من يقول إن الدوري الإسباني هو الأقوى في العالم، ولكن منتخب إسبانيا بطل العالم في النسخة الماضية خرج من هذه البطولة بعد أول مباراتين، وهو يحمل سبعة أهداف في شباكه!.
– وهناك من يعترض على المقولة السابقة ويقول “بل الدوري الإنجليزي هو الأقوى في العالم”، ولكن حتى منتخب إنجلترا خرج من المونديال بخفي حنين ومن أول جولتين.

– حتى المعجبين بالدوري الإيطالي.. المنتخب الإيطالي في مأزق صعب وفي حال خسارته المباراة القادمة أمام الأوروجواي سيخرج هو أيضا من دوري المجموعات.

– قد يقول قائل: “ولكن هذا القياس خاطئ؛ لأن قوة هذه الدوريات هي بقوة اللاعبين المحترفين فيها”. وهذا كلام فيه جانب كبير من الصحة ولكنه لا يمثل كل الحقيقة.

– الحقيقة التي تقول إن هذه الدوريات هي دوريات مصنوعة إعلامياً وجماهيريا وشرائيا “وربما على صعيد المراهنات”.. وإلا فإن هناك كرة قدم جميلة تلعب في غيرها من البلاد في العالم وبمهارة فطرية “غير مصنوعة”، ولكن دون تسليط الضوء عليها، وهو ما أثبته هذا المونديال.

– وللتأكيد على هذا الأمر، فإنه ليس كل اللاعبين الجيدين في المونديال يلعبون في دوريات قوية، بل إن الكثيرين منهم غير معروفين، ولهذا فإن نجم المنتخب الإيطالي ماريو بالوتيلي سخر قبل مواجهة منتخب كوستاريكا من هذا المنتخب ولاعبيه، حين أكد بأنه لا يعرف أي لاعب كوستاريكي!، ولكن الموهبة لدى لاعبي هذا المنتخب “غير المعروفين” ظهرت واستطاعوا أن يفوزوا على إيطاليا ويتأهلوا مبكرا عن مجموعة تعدّ الأقوى في مونديال البرازيل تضم ثلاثة منتخبات سبق لها الفوز بكأس العالم “إيطاليا وإنجلترا والأوروجواي”.

– ما زال كأس العالم لم يبح بكل أسراره، وربما يستمر بكشف كثير من المنتخبات أو اللاعبين الذين كنا نظنهم شيئا قبل المونديال، ولكن عندما حمي الوطيس اتضح بأنه “ملعوب علينا”.

– وحتى لا يستمر “اللعب علينا”، فإن على أنديتنا التي تبحث عن لاعبين محترفين أن تستفيد من درس المونديال، وتفيق من وهم البحث عن اللاعب النجم في تعاقداتها.. فالنجم الحقيقي سعره أعلى من ميزانية أنديتنا، كما أنه لن يأتي إلينا ويترك أندية أوروبا الكبيرة.

ولهذا فإن البحث عن اللاعبين الموهوبين “المغمورين وغير المشهورين” أجدى وأفضل، ولنتذكر أن أفضل المحترفين الذين نجحوا في ملاعبنا هم اللاعبون المغمورون.

المهم أن نفتح جهات تعاقدية جديدة في دورينا.. اتجهوا نحو كوستاريكا وتشيلي والأوروجواي والمكسيك وغيرها من البلاد التي يتجاهلها وكلاء التعاقد مع اللاعبين، ويبدو أنهم هم أيضا “يلعبون علينا”!.

مقالة للكاتب سالم الشهري عن جريدة الوطن

التعليقات

2 تعليقان
  1. :: تـــــــــــوْأَمُ `` الشَّمْـــــــــس ::
    1

    مقال متعوب عليه .. و لكن غير مفيد لنا كقراء :roll:

    Thumb up 0 Thumb down 1
    24 يونيو, 2014 الساعة : 4:14 م
  2. مواطن
    2

    و اكبر كذبة انطلت علينا هو أن مدعين فهم الكورة مثلك هم من يحل و يربط في هالبلد!!!

    طير عني بس!

    Thumb up 0 Thumb down 1
    24 يونيو, 2014 الساعة : 4:41 م
108