تساقط أوراق النجوم!

المونديال وردة تطل على العالم كل أربع سنوات مرة واحدة لتقدم للعالم اجمع أجمل أريجها وازهي روائحها وأفضل عطورها خلال شهر كامل ثم تعود وتختفي لتفسح المجال لطلابها بالتنافس مدة ثلاث سنوات للوصول إليها في الإشراقة القادمة.

مع اقتراب انطلاقة مونديال البرازيل ووصول ساعة المتعة هناك نجوم كان من المنتظر مشاهدتكم على ارض البرازيل ولكنهم تساقطوا كأوراق الخريف في صيف البرازيل بلعنة الإصابات ولا نعلم هل مازال القدر يحمل لنا المزيد في اليومين القادمين.

بسبب الإصابات فقد عشاق كاس العالم فريق كامل من الأساسيين مع الاحتياط يقف النمر الكولومبي فالكاو على رأس القائمة لقيمته الفنية ومهاراته العالية من جهة ومحدودية إمكانيات وضعف اسم منتخبه من الناحية الأخرى ولا يمكن أن نتجاهل القائد الفني الفرنسي بلال ربييري.

إذا كان للإصابات قرار في غياب الجزء الأكبر من النجوم فهناك نجوم لن نشاهدهم لان منتخباتهم لم تقطع تذكرة العبور للبرازيل أشهرهم النجم السويدي زلاتان ابراهيموفيتش والويلزي جاريث بيل.

التشفير ضرب كل البطولات بكافة أنواعها ربما يكون له مردود ايجابي من الناحية المالية للأندية والاتحادات المحلية والقارية والفيفا ولكن كأس العالم على الأقل دون سواه مقارنة بالبطولات الأخرى من المفترض أن يكون لكل العالم كما هو اسمه فهناك فقراء في دول كثر محرومين من مشاهدة التجمع العالمي بسبب آفات التشفير ليس لعدم شقفهم بكرة القدم وانما لقلت حِلتهم.

فكما للاتحاد الراعي للعبة كرة القدم والاتحادات المشاركة في المونديال والشركات الناقلة للبطولة حق في جني ارباح مستحقة وتحصيل ثمرة جهود مبذول فهناك مشجعون يحتاجون النظر في أمرهم ويستحقون المشاهدة المجانية.

موقعة اسبانيا وهولندا في الجولة الأولي من المجموعة الثانية موقعة الهروب من مواجهة البرازيل في الدور الثاني.

110