منيرة القحطاني : («تنزهوا» خيراً لكم)

كاتبةالتحذير الشديد اللهجة، الذي وجهه مدير المركز الدولي للأمن الرياضي عبر صفحات «الحياة»، إلى مسيري الرياضة السعودية عن تجاهل الاتهامات التي طاولت منافسات كرة القدم السعودية، أتمنى أن يصل مضمونه وتبعاته الخطرة إلى المسؤولين بقلوب صافية مخلصة، حرصاً على سمعة الرياضة السعودية ونزاهة منافساتها التي شهدت هذا الموسم تحديداً جرأة غير مسبوقة، واتهامات صريحة من رؤساء ومسؤولي أندية لأخرى بالتلاعب بالنتائج، بل وبيعها بصفقات، سميت مجازاً تبادل مصالح، ثمنها تبادل لاعبين وإسقاط ديون أو منح هبات مالية، وكان حرياً بمسؤولي الاتحاد السعودي، لو كانوا شجعاناً، أن يستفزهم التلوث في سماء الرياضة، وأن يسعوا بكل قوة لتنقيته مهما كان مصدره، من خلال التعامل مع ما يقال بجدية بالغة، واستدعاء كل من تدور حولهم الشبهات لإظهار الحقيقة أولاً، إن حدث ما يقال فعلاً، ومعاقبته أشد العقاب ليكون عبرة لغيره، أو تبرئته وإيقاع العقوبة بمن اتهم بلا دليل، قطعاً لدابر التخوين الذي أصبح من السهل إطلاقه بلا حسيب ولا رقيب.
ولكن يبدو أن خشيتهم من تبعات هذا الموضوع والتي ربما تجر خلفها شخصيات (من الذين لا يقدر عليهم إلا الله) ولا يتجرأ اتحاد الكرة عليهم، هي ما جعلهم في حيز «لا أرى.. لا أسمع.. لا أتكلم».
تساؤلات الرجل ومقترحاته، أستغرب أن أحداً من الإعلاميين لم يسأل رئيس الاتحاد السعودي عنها، وهم الذين أشغلتهم تصريحات خالد البلطان وسعوا لتأجيجها معه في كل لقاء، على رغم أن ما طرحه يجب أن يكون من أولويات الاتحاد المقبلة التي لا تقبل التأجيل أو التهميش، وأن يبدأ من فوره في إجراءات تنفيذها بإنشاء وحدة للنزاهة من خبراء مستقلين، ويدعمهم ويحميهم من تسلط ذوي النفوذ الذين أسقطوا غيرهم، أو أن يستعين بجهة خارجية لإدارتها، إن كان لا يقوى على ذلك، تكون مهمتها مراقبة المباريات والتحقق منها ورفع التقارير إلى المركز الدولي المختص في هذا الجانب بكل شفافية، بعيداً مما يدور خلف المكاتب من عبث. وليس ذلك إلا لإعادة الهيبة إلى المسابقات وعدم الوقوع في الخطأ، ومن يدعي أننا منزهون بحكم حرمة الرشوة والتلاعب دينياً فهو يخدع نفسه، إذ فاحت روائح منتنة كثيرة في قضايا رشاوى رياضية، ولكنها دفنت وتوارى أشخاصها من الوسط الرياضي، وآن أن يقطع دابر هذا الأمر وتغلق نافذته إلى الأبد، لأن السكوت عنهم جرّأ غيرهم على الاتهامات ببيع النتائج، ولعل آخرها مقولة (فيلم الملز الهندي) التي كان عقابها مجرد مبلغ مالي لا يذكر، وبعد نهاية الموسم!
بقي أن نقول إن لهاث الاتحاد السعودي خلف تحسين مركز المنتخب الأول في التصنيف الدولي وجعله هدفاً أولاً لرئيس الاتحاد لن يجدي مالم يطبق داخلياً معايير النزاهة كاملة، ذلك أن «فيفا» كما يقول الرجل سيضع هذه الأمور مستقبلاً ضمن عوامل التقويم، بل إن رأس أولوياته محاربة التلاعب بالنتائج، فماذا أنتم فاعلون أيها الاتحاد المنتخب؟ تنزهوا خيراً لكم.

نقلاً عن الحياة

التعليقات

4 تعليقات
  1. :: تـــــــــــوْأَمُ `` الشَّمْـــــــــس ::
    1

    ما تم شخبطته في هذا المقال الركيك !!
    مجرد امنيات ...ه لا يعتد بها :wink:

    Thumb up 1 Thumb down 2
    8 يونيو, 2014 الساعة : 1:26 م
  2. Abdulaziz
    2

    البلطان ودع بسبب خلافه مع احمد عيد
    البلطان اخطاء في اختيار الكلامات
    لكن بايعني ذلك ان يغادر كما غادر منصور البلوي
    الرياضه منافسه شريفه وفرح وحزن فوز وهزيمه وتعارف بين الناس والشعوب وليست نصفيه حسابات وشتو وغمز ولمز نقول للفائز مبروك والمهزوم لابد يوم يفوز

    Thumb up 0 Thumb down 0
    8 يونيو, 2014 الساعة : 5:43 م
  3. فهد عبدالله
    3

    نعم عيون الفيفا مسلطة على رياضتنا والفساد والعبث والتصريحات والاتهامات يجب ان يقضى عليها !

    الهلاليون هم اكثر منيتبع سياسة التصريحات وتوزيع الاتهامات هنا وهناك واعلامهم وجهلته هم سبب الاحتقانات الحاصلة وجماهيرهم هم سبب العنصرية المقيتة !

    الشمراني امام النهضة يعيد سيناريو سامي امام الرائد عام 1410 ! ولذا لا نلوم فيصل بن تركي الذي كرر كلام الرمز النصراوي رحمه الله !

    هبوط الوحده تحوم حوله الشبهات وايقاف لعيبة التعاون يثير الشبهات !

    النزاهة في رياضتنا تحاصرها الشبهات وقرارات اللجان وتحيزها لناد معين ليس بالخفي على احد !

    ابعاد البلوي منصور ومنعه من الترشح لم نكن فيه الشفافية واضحة حتى الآن !

    عقوبة البلطان الصادرة وعدم الالتزام بها تثير الشكوك !

    اما الحكام وعبثهم واخطاءهم لمصلحة فريق بعينه فحدث ولا حرج !

    Thumb up 1 Thumb down 0
    8 يونيو, 2014 الساعة : 9:35 م
  4. الملكي
    4

    بدأت خطة التصحيح وتنظيف الرياضه
    بداية من البلطان والطريق ع حل لجنة الحكام وغيرها من اللجان الفائدة اللتي تدار من قبل المحلي

    Thumb up 1 Thumb down 0
    8 يونيو, 2014 الساعة : 11:04 م
108