الوقت والأخطاء المستمرة

الأيام تمضى وتحمل معها الخطأ والصواب ليستفاد من الأول ويتم تلافيه ويطور الثاني وتصقل ايجابياته لما يتناسب مع متطلبات المرحلة .

العمل الإداري حجر الأساس لأي مشروع قائم أو يريد البدء فيه فهو من يخطط ويحضر من ينفذ هذا التخطيط ويضع الموظف المناسب في المكان المناسب في الوقت المناسب ويعدل ان احتاج الي التعديل ويبعد من قدم كل ما لديه ويسعى للتجديد بالتدرج وليس الإحلال الكامل الذي ربما يضيع بسببه استمرار تكامل العمل الناجح .

مع نهاية الموسم استبشرت جماهير الاهلي خيراً بالتعاقدات المحلية والخارجية والتي حدثت في وقت مبكر وقصير ولكن سرعان ما عاد الهدوء الي أسوار القلعة وتوقفت قبل ان يكمل أهم الصفقات أبرزها المدير الفني وصفقتين أجنبية وثالثة مع إنهاء الاختلاف وخانة يعانى الفريق من وهنها سنوات دون إيجاد حل جذري لها .

الظهير الأيمن تركه هكذا نقطة تقطع كل خطوط الدعم التي تتلقاها الخطوط الاخرى دفع المضرات مقدم على جلب المنافع .

الوقت الأفضل والأنسب والأجمل والأروع لقدوم المدرب مضى ولم يحضر المدرب والوقت المناسب مازال مستمر حتي مع تبقى أسبوعين على انطلاقة التدريبات بشرط عدم منحه صلاحيات الإبعاد والإبقاء لضيق الوقت وتقديم قائمة نهائية له ليعمل عليها دون تعديل وتأجيل ذلك الي يناير .

صيف الإشاعات يكشف إعلام التحيز وعدم التحيز ويفضح الأقلام التي ترمى دون قواعد تتكي عليها فقط لمجرد اثارة البلبلة في من لا تحب .!

ابعد سامي بعد أول موسم فني إضاع فيه بالدور الثاني من الدوري خمس نقاط فقط وتجاوز مرحلة الإياب من آسيا ودور الستة عشر دون تلقي هدف هل هذا العمل ليس مؤثر وإذا كان الطموح اكبر لماذا حضر من البداية ليبعد بهذه الطريقة .؟

التعليقات

2 تعليقان
  1. فهد عبدالله
    1

    الى ا لآن تفكر بالجابر ياحسرة ياخسارة ! من اتى بالجابر هم جهلة الاعلام وصناعه الكهول وضعاف النفوس ويشاركهم الرئيس الذي كان غير مقتنع بإقالة الجابر ولكن اصرار كافة اعضاء الشرف كما قال نواف بن محمد هو من اسقط الجابر وجهلته !

    اما جماهير جحا والهرولة خلف اعلام المرتزقة و الجهلة فمغلوب على امره ومهمش !

    Thumb up 2 Thumb down 0
    7 يونيو, 2014 الساعة : 2:42 م
  2. شموس لاتغيب
    2

    استغرب من بعض اﻻعلاميين عندما يذكرون اﻻيجاييات ويتناسون السلبيات
    الجابر لم يخسر سوى 5نقاط بالدور الثاني وكأن سامي تفوق وبجداره وازاح جميع الفرق وتربع على الصداره
    وتناسى البعض ان لولا الدعم التحكيمي وبالذات الدور الثاني والذي جعله يتفوق ايضا على المتصدر في المباراه وهدفي التسلل وتغاضي الحكم عن ضربة جزاء لشراحيلي هي من قلبت موازين المباراه والدوري لصالح هلالهم
    وﻻ ننسى الفارق النقطي والذي تحول بقدرتهم الظالمه من 9نقاط الى نقطتين وماصاحب الجوﻻت اﻻخيره من افلام هنديه
    ضد النصر لإيقاف مسيرته..منها نقطتين امام الهلال بهدفي التسلل لياسر
    ومن ثم ضربتي جزاء امام الشباب ومن ثم ضربة جزاء امام التعاون
    هو من رفع من اسهم ساميهم

    Thumb up 0 Thumb down 0
    9 يونيو, 2014 الساعة : 2:57 م
115