الشمراني يكتب: أنا شبابي وأحب الاتحاد

• تأخذنا الحماسة أحيانا إلى التجاوز على ثوابت الرياضة، إما بكلمة منفلتة أو برأي منفعل لايقبل التبرير.

• وحينما يتراجع أي منا لسبب أو لآخر يوصم بالجبان، وإن وصف أحد المعتدلين تراجعه بالشجاعة يناله من الأوصاف جانب فهل مثل هذا يجوز.؟

تذكرت هذه المواقف في إعلامنا الرياضي وأنا أتابع حديث وزير الإعلام الدكتور عبدالعزيز خوجة مع الزميل وليد الفراج الذي أظهر قدرا كبيرا من المتابعة للإعلام الرياضي لكنه بوعي أديب وشاعر كان بين كل سؤال وآخر يوجه رسائل في غاية الجمال لنا يامعشر المنتسبين إلى الإعلام الرياضي بعضنا ربما استوعبها والبعض الآخر اكتفى بمتابعة الحديث من باب آخر لاعلاقة له برسائل معالي الوزير.

أعجبني في الحوار أنه كان رياضيا رياضيا فيه من البساطة ما جعل الوزير يتخلى عن لغته التي اشتهر بها في ميادين الشعر والأدب ويخاطب الرياضة وأهلها بروح عالية قلت معها لمن شاركني المتابعة روح معالي الوزير الليلة رياضيه.

ولايمكن أن نبخس الزميل وليد الفراج حقه في انتزاع إجابات جميلة من الوزير حيال القنوات الرياضية السعودية وقلة الأجور وأشياء أخرى ربما أسعدت كل الزملاء بمن فيهم من هم على خلاف مع الفراج.

أعجبتني نقاط مهمة في الحوار منها الرسائل المباشرة لنا كإعلام رياضي وغير المباشرة لمن يعملون في الحقل الرياضي، وإن كانت رسالته الأعمق وجهت إلى احترام الجمهور، وضرورة التعاطي معه ولاسيما في مجال طرح الرأي بوعي تام.

• أكشن يا دوري منحه الوزير شهادة قال بعدها وليد الفراج بعد شهادة وزير الإعلام لانحتاج إلى شهادة أخرى، وهنا أقول للزميل وليد المهم هو الحفاظ عليها.

• لاشك أن ثمة إشارات وجهها معالي الوزير إلى الإعلام الرياضي تحديدا تتمحور في احترام الجميع، والتعاطي مع الأحداث بموضوعية مع الأخذ في الاعتبار عدم المساس بالأشخاص على حساب نقد العمل.

• نحن أحوج مانحتاج كإعلام رياضي لمثل هذه الحوارات من معالي الوزير الذي اتسع صدره كماهو مكتبه لمشاكلنا التي تصل مرات لخارج نطاق المألوف.

أما الجانب الآخر والذي كان فيه الوزير متسامحا هو مرتبط بتجاوزاتنا التي تؤدي إلى وقف كاتب أومحلل أومذيع وأقول متسامحا طبقا لما قاله عن زملائنا الذين حمل لهم بشرى عودتهم إلى منابرهم الإعلامية.

• هذه المبادرة التي أثنى فيها الوزير على موقف الأمير نواف بن فيصل تجعلني أعيد النظر في مواقف كثيرة بين الأنديه والإعلام والتي أتمنى أن تخطو خطوة الأمير نواف، ومعالي الوزير بالإعلام الرياضي.

• يامعالي الوزير بقدر ما نشكرك على اهتمامك بنا إلا أننا نعاني من إشكالية أخرى ربما ذهب ضحيتها كثير من الزملاء والتي تتمثل في نفوذ بعض الأندية في عدد من وسائل الإعلام تؤدي مرات إلى قطع أرزاقهم أقول بعض وليس كل.

• شكرا معالي الوزير، وشكرا للزميل وليد الفراج على هذا الحوار الذي كان حديث مسؤول يعي أهمية الرياضة وإعلامها.

• أنا شبابي أحب الاتحاد، وهلالي يعشق النصر.

• سيتأهل اثنان ويغادر واحد وبعدها سنقول صباح الخير يا آسيا.

مقالة للكاتب احمد الشمراني عن جريدة عكاظ

التعليقات

1 تعليق
  1. الجلاد
    1

    تشكرون الوزيرلانه رفع الإيقاف عن التوجري الذي لم يمضي على ايقافه10ايام ونسيتم البقيه الي موقفين من عدة شهوروتم قطع ارزاقهم ومن يعولون صحيح انكم مع الخيل ي شقرا!

    Thumb up 0 Thumb down 0
    13 مايو, 2014 الساعة : 2:04 م
108