من هنا مر وفات

– هكذا هي الدنيا تجمعنا بأشخاص لم نكن نعرفهم من قبل ويصبحون بعدها جزء وجزء مهم في حياتنا بعملهم يحصلون على تقدير المقدرين للعمل اما محبين الأقوال والظهور بدون إنتاج فلن يعجبهم سوي وجودهم داخل برواز الصورة.
– صعبة هي الحياة عندما تبعد عنا فجأة وبدون سابق إنذار من نرى في وجوده معنا آمل العودة وفي خطواته اقتراب حلم طال انتظاره , كل مجالات الحياة مليئة بالمبدعين ولكن ليس كل مبدع يليق بكل مقام.
– الظروف في بعض الأحيان تخذل الأفضل فنياً ولا تسير مع الأكثر تنوعاً في الخطط وتهزم الأطيب نهجناً والأغنى أسلوبياً.
– رحل بيريرا احد رجالات الكرة الهجومية القلة في العالم ولا اعتقد ان القادم سيمنح مستطيل الاهلي كل الانفتاح الهجومي الذي عاشه مع بيريرا.
– بيريرا رحيله خسارة للدوري السعودي قبل الاهلي إلا انه لا يمثل كل القيمة الفنية في عالم كرة القدم وهذا ما يمنحنا جرعة من بصيص الآمل بعد هذه الضربة الموجعة.
– صحيح ان بيريرا هذا الموسم له الكثير من السلبيات وبعض اختياراته للعناصر الأجنبية الغير موفقة وجزء من قراراته خانه فيها التوقيت والجزء الآخر محدودية فترة اتخاذ القرار.
– كل ذلك طبيعي بحكم أول المواسم وهو أمر معتاد ويحدث مع كل مدربي العالم الكثير منهم يعرف الكثير عن من حضر إليهم قبل وصوله إليهم.
– بقاء بيريرا كان من الممكن ان يقود الاهلي الي ثورة كبيرة في النتائج والمستويات الفنية ولكن هذا قدر الاهلي ان يعود الي نقطة الصفر مع بداية كل موسم لينتهي بالصفر.
– هل كان سيبدأ الاهلي مباراة الإياب ضد الاتحاد مهاجماً رغم تقدمه في الذهاب لو كان يجلس على مقاعد البدلاء شخص آخر غير بيريرا؟
– رحيل بيريرا مرفوض شكلاً وموضوعاً ومضموناً ومقبول جبراً.

108