المصيبيح يطالب: عاقبوهم أمام الملأ!

قبل ثلاثين عاماً وفي عام 1984 م بدأت انتصارات المنتخب السعودي حيث تأهل المنتخب آنذاك لأولمبياد لوس انجلوس ومن ثم الفوز بكأس آسيا، وواكب ذلك احتفالات كبيرة جداً في جميع مدن المملكة إلا أن ماعكر صفو أجواء الفرح الممارسات الصبيانية التي ألحقت أضراراً وإيذاء للمواطنين والمقيمين في الشوارع والممتلكات من محلات وسيارات وعزونا ذلك آنذاك إلى قلة الوعي واستغلال ضعاف النفوس لمثل هذه المناسبات لممارسة سلوكيات خارجة عن النص وبعدها اختفت مثل هذه المظاهر ولكنها عادت بقوة وبشكل سافر ومؤلم في يوم افتتاح ملعب الجوهرة بمدينة جدة حيث مارس بعض الخارجين عن النص سلوكيات سيئة جداً فكسروا البوابات ومقاعد الجلوس والإضاءات وواصلوا تجاوزاتهم برمي قوارير الماء على اللاعبين قبل وأثناء المباراة في الوقت الذي كنا نحتفل فيه بهذا المنجز الحضاري الضخم الذي كلف مليارات هدية من الأب لأبنائه..!

وسبق وأن كتبت في الأسبوع الماضي أن المجتمع الرياضي لا يحكمه إلا

النظام الصارم جداً والذي يطبق بعدل على الجميع من مسؤول وإداري ولاعب ومشجع، وما يعنيني الآن المشجع الذي يحتاج إلى ضبط وعقوبة تتخذ بحقه أمام الجماهير أما إذا استمر نظام (الطبطبة) وتسيير الأمور بتسامح مفتوح فإن الوضع لن يختلف، وعشمي أن تتضمن لوائح الانضباط المقبلة بنود وعقوبات صارمة تجاه من يتجاوز الخطوط الحمراء بشأن الأضرار بممتلكات الرئاسة كالملاعب وغيرها وكذلك من يقذف من هم داخل المستطيل الأخضر، فعقوبة نادٍ بأكمله بسبب ممارسة عشرات فيها شيء من الأجحاف ولكن عندما يعاقب المشجع أمام الملأ فإن ذلك سيكون رادعاً له ولكل من تسول له نفسه تعكير أجواء المنافسات الرياضية خارج وداخل الملعب ولنا في واقعة عقوبة نادي فياريال الإسباني لمشجعه الذي رمى لاعب برشلونة داني ألفيس بقشر الموز بحرمانه من دخول الملعب مدى الحياة مثال ودرس يجب الاستفادة منه!

* نقاط خاصة

– بصرف النظر عن سلبيات حفل الختام الكبير إلا أن شركة أرامكو

وفقت كثيراً في إنشاء تحفة معمارية نادرة ممثلة بمدينة الملك عبدالله الرياضية فكل الشكر لهذه الشركة العملاقة و”الحي يحييك” ..!

– دائماً الشباب في النزالات الحاسمة يظهر ويخفي منافسه ويقول

للجميع الليث هنا يمرض ولا يموت.

– في المحطة الثالثة للنجم الموهوب أحمد الفريدي لا عذر له فالنصر الذي أعاد تأهيل عبدالغني ونور في أعمار متقدمة ليس عاجزاً عن اكتشاف موهبته من جديد، شريطة أن يعمل هو على إثبات قدراته بجهد مضاعف وخشم غير مرفوع !!

مقالة للكاتب احمد المصيبيح عن جريدة الرياض

التعليقات

3 تعليقات
  1. محب ماجد والهريفي
    1

    كلام في الصميم لهذا الكاتب المصيبيح سبحان الله شوفوا الفرق بين مايكتبه المصيبيح للجميع , وبين مايكتب زملائه في نفس الصحيفه ان الفارق هو في العقل النظيف الذي يحب الجميع ..

    Thumb up 0 Thumb down 0
    6 مايو, 2014 الساعة : 2:18 م
  2. العــــ صعبة ـــالميـــ قوية ـــة
    2

    – في المحطة الثالثة للنجم الموهوب أحمد الفريدي لا عذر له فالنصر الذي أعاد تأهيل عبدالغني ونور في أعمار متقدمة ليس عاجزاً عن اكتشاف موهبته من جديد، شريطة أن يعمل هو على إثبات قدراته بجهد مضاعف وخشم غير مرفوع !!
    أحسنت وأصبت في هذه الجملة ….

    Thumb up 1 Thumb down 0
    6 مايو, 2014 الساعة : 6:02 م
  3. نواف
    3

    في المحطة الثالثة للنجم الموهوب أحمد الفريدي لا عذر له فالنصر الذي أعاد تأهيل عبدالغني ونور في أعمار متقدمة ليس عاجزاً عن اكتشاف موهبته من جديد، شريطة أن يعمل هو على إثبات قدراته بجهد مضاعف وخشم غير مرفوع !!

    اصبت قلب الحقيقة فقد اصبح نادي النصر نادي العجزة واعادة تأهيلهم

    Thumb up 1 Thumb down 0
    6 مايو, 2014 الساعة : 7:24 م
108