البطي يكتب عن شباب الصحافة

شباب يقطن حي الصحافة رغم بعدها عنه هو شيخ الأندية لكنه مازال يافعا، في الملعب ليوث وخارجه إدارة تجهز وتحضر الفريق بعيدا عن الضغوط هي رسالة للاعبين مضمونها همتكم وتركيزكم في الملعب ودعوا كل ما هو خارجه لليث خالد، هذه الحقيقة فريق تجاوز بطل الدوري وألحقه بالوصيف حق له أن يزف في عروس البحر الأحمر في أثمن جوهرة ومن يدي أغلى الرجال، في الشباب حضر الفكر الفني وامتزجت الخبرة بالحيوة فقاد عطيف أجمل سيمفونية وحقق الليوث كل الأولويات، يا له من مجد وفخر به يزهو كل شبابي، أؤكد كل شبابي لأن الليوث لم يعد يرضوا أن يكونوا العشق الثاني لم يعد يقبلوا بتعاطف، لم يعد يقبلوا سوى بالأولوية والصدارة، مبروك للرئيس خالد البلطان الرجل الذي ساهم في تغيير مفاهيم كثيرة أهمها أن المواقف الصعبة لا تزيد الرجال إلا قوة وصلابة وتهنئة لمدرب عربي يقرأ قبل المباراة وأثناءها يوظف ويستثمر أفضل العناصر، أعتذر لك يا عمار السويح فزامر العرب لا يطرب، ولن أنسى الجهاز الإداري بقيادة الصديق خالد المعجل والفاهم محمد شطا الذين ركزوا على لاعبيهم ووفروا كل عناصر النجاح فتحقق، وبالطبع تهنئة للشاب المشاكس طارق النوفل مباركة مستحقة، فهو فعلا نكهة شبابية لها مذاق خاص، وللقائد أحمد عطيف الذي نال شرف أولوية يتمناها كل لاعب، أقول لكل شبابي من حقك أن تفخر بناديك ورجاله فقد كانوا دائما على الموعد.
هطرشة:
– سلم بيريرا وسط الملعب فكانت نهاية القصة قبل أن تبدأ.
– غير مقبول الاجتهاد والاختراع في مباراة حسم.
– عمر الغامدي والمرشدي من منصة لمنصة ومازال للمجد بقية.
– هل من حقي استثمار المناسبة والمساحة للمباركة لأخي المتألق ليلة المباراة في قناة الكأس عبدالرحمن الرومي الشبابي الوفي.
– كل من راهن على بيريرا وأنا منهم يحرجه البرتغالي إذا حمي الوطيس.
– من أحرج صالح الشهري ومن وجه بإعادة الكرة كثيرا لحارس المرمى ومن اختار التشكيلة ومن ومن؟ لا غيره صاحب شارة الكابتنية!
– على طريقة المغردين «حطوها في المفضلة» سينجح الفريدي مع النصر.

مقالة للكاتب عادل البطي عن جريدة عكاظ

106