رابطة الفرد كسرت عين التوقّعات وأكملت عامها الأول!

image

راهنوا على فشلها فكسبت الرهان ، تمنّوا أن لا تستمر فخيّبت آمالهم ، نعم رابطة الفرد لمحبي الفروسيّة كسرت عين التوقّعات وأكملت عامها الأول !
في ظل عجز الإعلام السعودي عن تعزيز نشر الفروسية كثقافة وطنية تربطها بالمجتمع روابط دينية وتاريخية ، عمد الشباب إلى إيجاد وسائل جديدة لنشرها مستغلين مواقع التواصل الاجتماعي في خدمتها مجسّدين صورة جميلة ونموذجاً مشرفاً للشاب الذي يعرف كيف يحقق أهدافه في الوقت الذي عجزت فيه المؤسسات الإعلامية عن أداء دورها ، و كيف ننتظر منها أن تصل لمرحلة صناعة ثقافة رياضية في حين أنها تستهتر بنقل وتغطية إنجازات عالمية تحققها الفروسية السعودية؟!
و لعل حساب رابطة الفرد لمحبي الفروسية في موقعي التواصل الاجتماعي تويتر وانستغرام قد نجح في تجسيد فكرة نشر الثقافة الفروسية ، مكملاً لدور سابقه حساب “سعودي هورس ” المختص في تغطية أحداث رياضة الفروسية السعودية .
ومن الجدير بالذكر أن الفارس بدر الفرد كان قد أطلق حساب ” رابطة الفرد لمحبي الفروسية ” بعد تتويجه بلقب بطل الخليج ، آخذاً على عاتقه حمل رسالة الثقافة الفروسية ونشرها إلى أبعد مدى ممكن ، وبالفعل كان صدى هذه الرسالة مُدوياً لدى عشّاق الخيل والفروسية ، وفي حديثٍ خصنا به بطل الخليج الفارس بدر الفرد بمناسبة مرور عام على تأسيسه الرابطة قال : ” لطالما كُنتُ أنظر إلى رياضة الفروسية باعتبارها رسالةٌ على الدماء العربيّة حملها ، هي ليست مجرد لعبة ، إنما هي تاريخ وثقافة وتراث حملها أجدادنا وعلينا أن نوصلها لأحفادنا بأفضل صورة ، وما دفعني إلى إنشاء حساب الفرد لمحبي الفروسية هو ما أراه من تجاهلٍ لهذه الرياضة وقلّة معرفة النشء بها ، وانحصارها في فئة محدودة من المجتمع بالرغم من أنك لو سألت أي عربي لأخبرك بأنه يعشق الخيل والفروسية ! المشكلة إذاً في ترويج هذه الرياضة وإحيائها من جديد إعلامياً ، وعلى الرغم من المجهود الجبار والوقت الطويل الذي يستنفذه العمل على الرابطة إلا أنني راضٍ عن أدائها ، ومتفائل جداً بما نجده من تفاعل من محبي رياضة الفروسية إلا أن هذا وحده لا يكفي يجب على الجميع المشاركة في نشر الثقافة الفروسية فهي مسؤولية الجميع ” .
إذاً “رابطة الفرد لمحبي الفروسية ” لم تبدأ فكرة، إنما بدأت رسالةً واضحة الرؤية ، محددة الأهداف ،تعرف ما تريد وكيف تحققه ، سارت منذ البداية متزنة الخطوات حتى وصلت إلى مبتغاها ، دون أن تتعثّر رغم كل العثرات التي اعترضت طريقها والتي كانت وللأسف في بعض الأحيان تأتي من عمق الوسط الفروسي ، لتثبت أن النُّباح لا يمكنه أن يوقف القافلة!

112