هل كسبت القنوات الرياضية رضا المتابعين ؟؟

طارق إبراهيم الفريحونحن نتحدث عن القنوات الرياضية الرسمية السعودية كمنبر إعلامي متميز ومصدر أخبار ومعلومات وتثقيف من خلال البرامج المتنوعة ومتابعتها لكل جديد ونقل مباشر لأبرز الأحداث الرياضية المتاحة.. نؤكد بأن هناك جهود تبذل داخل القناة وحرص على التواجد في كل المناسبات.. والوسط الرياضي يقدر ذلك ويثمنه من باب الثقة والتقدير أو من باب الحب والتعاطف.. ومن حقنا كمتابعين أن نطالب بالمزيد من التميز والتنوع والحياد فيما يقدم.
فالحقوق الحصرية لبث مباريات الدوري السعودي للمحترفين جعلت رسالة القناة هي الاجتهاد في مواكبة الحدث حسب الإمكانيات المتاحة.. فلم نلمس الإبداع والتطوير أو التجديد والابتكار.. وظهر فيها مقدمي برامجها وكأن ما يقدم وصل درجة الاحتراف والالتزام في الأعداد والإخراج والتوقيت.. وفيه الإشباع والإمتاع ويتميز بالإبداع والإقناع.
هنا أتساءل مع نهاية الموسم الرياضي هل نجحت القنوات الرياضية في نقلها وتغطيتها ومتابعتها لدوري عبداللطيف جميل بالشكل الذي أكسبها رضا المتابعين؟.. وهل قامت بنقل وتغطية جميع المسابقات الألعاب المختلفة باحترافية تواكب الطموح والتطلعات؟.. وكم من الكوادر المتخصصة والمبدعة في الإعداد والتقديم والتحليل والتعليق تسربت من القناة لتجد فرصتها في قنوات أخرى؟.. وهل قدمت البرامج الرياضية والشبابية المفيدة والتي تضيف للمشاهد وتشبع رغباته وتطرح مختلف القضايا الاجتماعية والثقافية والرياضية بعيدا عن الإثارة والتأجيج والتكرار؟.
هذا النقد وتسليط الضوء والتساؤل نابع من باب الغيرة والحرص وأننا نتمنى لقنواتنا الرياضية التقدم ومواكبة الأحداث بمهنية أكبر.. فحسب ما نشاهده ونرصده في الشارع الرياضي اختلفت الآراء حول تقييم القنوات الرياضية وعن مدى نجاحها في رسالتها تجاه الوسط الرياضي نلاحظ أن أكثرها جاء دون المستوى المطلوب وأنه لم يشبع الطموح والرغبات والتطلعات.. فهي تحتاج للكثير من العمل والجهد والأفكار وأن تدخل عالم المنافسة الإعلامية باحترافية ومهنية لتواكب متطلبات العصر وتكون عند مستوى الحدث الرياضي.

 

106