كلاكيت ثاني مرة

حسمها الملكي في ليلة كروية خضراء من ليالي ألف ليلة وليلة ..
حسمها وطار بلقاء الإياب ، وتأهل لشرف لعب المباراة النهائية ..

أبدع وسطّر .. غردّ وعبّر ..

عبّر عن فنه الراقي بعزف أجمل سيمفونيات المجنونة ، فصال تارة وجال أخرى في مباراة دراماتيكية شهدت سيلاً من الأهداف في ديربي كان حديث الوسط الرياضي طيلة الأسبوع الماضي، إلاّ أن الملكي أبى الخروج من عنق الزجاجة والدخول في حسابات معقدة بل فضّل الخروج من بوابة غريمه التقليدي بنتيجة كادت أن تكون كارثية بالنسبة للفريق الاتحادي لو تم استثمار الفرص المهدرة.

“كلاكيت ثاني مرة..”

حسمها الملكي بالتخصص وبعشقه الأبدي لهذا اللقب..

كبير يا ملكي ، فالأندية الكبيرة لا تخضع للضغوط النفسية ، وتعاملها مع المباريات المفصلية يكون بحجم تاريخها المرصع بالذهب.

– أن تكون طرفاً في لقاء المباراة النهائية ، على جوهرة الملاعب ، وبحضور أغلى الناس ، فأنت حتماً “الرابح الأكبر” بكل المقاييس.

فلا أجمل ولا أروع من أن يكون الملكي طرفاً في هذا العرس الرياضي المرتقب ، وبرعاية أبوية حانية من لدن والد الجميع خادم الحرمين الشريفين حفظه الله راعي هذا الكرنفال الجميل .. وهذا هو التتويج الحقيقي.

بالمختصر المفيد!
لجماهير الملكي طعم ورونق خاص ، لا تحلو لقاءات الفريق إلا بهم .. فهم بلا شك الرقم الصعب بين جماهير باقي الأندية فناً ورُقياً..

شكراً من الأعماق يا من سطّرتم أجمل اللوحات الفنية في حب الملكي .. وجوهرة الملاعب موعودة بلوحة فنية من نوع آخر ستكون حاضرة على نهائي الكأس الغالي يوم الخميس المقبل بمشيئة الله.

@mohdnayf

التعليقات

6 تعليقات