المد الثلاثي والكلاسيكو الاسيوي

يعقوب آدمجميل جدا واكثر روعة ان تتاهل ثلاثة فرق سعودية من مجموع الفرق الاربعة التي كانت تتنافس اسيويا في دوري المجموعات للتصفيات التاهيلية المؤهلة الى دور الستة عشرحيث جاء تاهل فرق الاتحاد والشباب والهلال ليعطي دلالة اكيدة على تطور الكرة السعودية وسعيها الحثيث للعودة الى استعادة الامجاد التليدة التي كانت عليها يوم ان تربعت على العرش الاسيوي بكل جدارة واستحقاق سوى ان كان ذلك على مستوى المنتخبات او على مستوى الاندية ويكفي ان نقول بان سيادة المنتخب السعودي في تلك الفترة الزاهية قد كانت حديث القارة الشاسعة المترامية الاطراف بجانب عالمية النصر والاتحاد وهيمنة الفريق الاتحادي على اللقب الاسيوي وتسجيل اسمه باحرف من نور في سجلات الكرة الاسيوية وكم كنا نمني النفس بان يكون لبطل مدينة النخيل فريق الفتح النموذجي حضورا رابعا في الادوار المتقدمة ولكن الظروف لم تخدمه وهو يشارك للمرة الاولى اسيويا ويقيني بان التجربة قد كانت مفيدة لاهل البيت النموذجي ستفيدهم كثيرا في القادم من السنوات وستكون نبراسا يضئ طريق الفريق في مشاركاته القادمة .

وبما ان الفريق الهلالي قد وصل الى الدور الثاني من الطريق الصعب فادارته مطالبة بالاستفادة من تلك الدروس الصعبة التي كادت ان تطيح باماله في التاهل الى الدور الثاني سعيا الى اعداد الفريق بصورة مثالية والعمل على تلافي اوجه القصور والسلبيات التي اعترت صفوف الفريق وساهمت في حبس انفاس جماهيره حتى الرمق الاخير من الجولة الاخيرة من الدور التمهيدي وبلاشك فان المواجهة التي ستجمع بين القطبين السعوديين الكبيرين الاتحاد والشباب في الكلاسيكو الاسيوي السعودي المنتظر في السادس من شهر مايو في لقاء الذهاب الذي سيقام على ملعب الاتحاد بمدينة جدة فاننا وبكل المقاييس ماكنا نتمناه لانه سيحرمنا من تواجد فريق سعودي في الدور ربع النهائي للمسابقة وهو امر بات واقعا ملموسا فرضته ظروف المنافسة التي اوقعت الفريقين السعوديين في هذه المواجهة الاسيوية السعودية الملتهبة والتي تنتظرها جماهير الكرة السعودية والاسيوية على احر من الجمر ومانرجوه في هذه العجالة ان يقدم لنا نجوم الاتحاد والشباب مباريتين اسيويتين سعوديتين تبرهن للجماهير الاسيوية والعربية والخليجية مدى ماوصلت اليه الكرة السعودية من تطور وتقدم فني وبدني وفكري ونستطيع ان نقول بان الحظ قد ابتسم للفريق الهلالي بعد مشاويره الصعبة في الادوار التمهيدية وهو يقع في مواجهة سهلة وميسورة وهو يواجه فريق بنيو ديكور الاوزبكي وهو فريق يقل في شأنه كثيرا عن الفريق الهلالي المرصع بالنجوم المحليين والمحترفين الاجانب ويمكنهم ان يلتهموا فريق بنيو ديكور الاوزبكي ذهابا وايابا متى ماكان لاعبي الهلال في الموعد ويمكننا ان نقول باننا على ثقة من اننا سنشاهد فريقين سعوديين في مرحلة الدور ربع النهائي في الطريق الى الدور نصف النهائي فكونوا لها واعملوا على استرداد كل الامجاد الاسيوية المسلوبة .
فاصلة أخيرة
الذئب الهلالي سامي الجابر قدم مردود ايجابي وساهم بخبرة السنوات الطوال في قيادة الفريق الى مرحلة دور الستة عشر في البطولة الاسيوية وهو يدخل الان في امتحان اكبر بعد وصوله لهذه المرحلة التي تحتاج منه الى الكثير من الفكر والعمل والجهد واذا اراد سامي ان يصنع لنفسه مجدا كرويا ينقله نقلة حضارية الى مصاف المدربين الكبار الذين يشار اليهم بالبنان وتحسين مركزه بين المدربين العالميين فهو مطالب على اقل تقدير بان يصل بالفريق الهلالي الى مرحلة الدور نصف النهائي ان لم يقوى على الوصول به الى منصة التتويج وتلك ستمثل انجاز تاريخي يضاف لانجازات الكابتن سامي التي سطرها وهو لاعب يشار اليه بالبنان وهو مطالب بالاستفادة من كل العثرات التي طالت صفوف الفريق في المنافسات المحلية ومن خلال مشاركته في الادوار التمهيدية التي انتهت بخيرها وشرها هذا اذا كان جادا في ان يسجل حضوره الفني الذي يصبوا اليه .

 

التعليقات

2 تعليقان
  1. بدر هلال
    1

    افحمتنا يااستاذ

    Thumb up 0 Thumb down 0
    24 أبريل, 2014 الساعة : 10:19 م
  2. هلالي بعيون شبابية
    2

    احب افكر الكاتب المستجد والمعار ان الهلال حقق 6 بطولا اسيوية وهو ليس بحاجة أحد بتذكيره أنه فخر وزعيم أسيا ولا ننسى فريق الاتحاد العميد ,,,

    Thumb up 1 Thumb down 1
    25 أبريل, 2014 الساعة : 6:27 م
110