اين الحقيقة ..؟

علي هبةالتفكير في حد ذاته مرحلة خطيرة وذات أبعاد مختلفة من شخص لأخر و إفراز هذا التفكير يفتقر القدرة والقبول وتحقيق مساحة من الطمأنينة لكي يمارس المفكر عملية التعبير عن رأيه وتطلعاته فإذا لم يكون ذلك فأن الإجهاض اخطر مراحل المعاناة .
“الكاتب” أين كان ( على سبيل المثال ) يعتبر مناضلاً سلاحه الوحيد “الكلمة” فإذا استطاع أن يصل بكلمته إلى قلب الحقيقة بلا إحراق أو احتراق , بـلا تشهير أو تصعيد خاطئ رابطاً ذلك إلى قدرة بلا تجني وقوة بلا صلف ومرونه بلا ضعف كالباحث عن لقمة العيش وسط الخوف والترقب والعوز واليأس أعتبره أنا بمثابة المناضل الذي يزاحم الحياة بكل تراكماتها وأخطائها حتى دون إن يدري انه يفعل ذلك , ونعتبره أيضا “أي الكاتب” كالمتأمل في دنياه وقدرة الخالق في نظام الحياة الشامل والكامل وفي روعة النشأة والتكوين لأنه يتأمل هذا ويريد الوصول إلى قناعات ودراسات مستفيضة ليصل إلى أهداف معينة يريد من خلالها العودة إلى جادة الصواب .
ما تقدم من أمور جوهرية يجب إن يفكر فيها الكاتب أياً كان مجال عملة لان أمانة القلم والإحساس بالمسئولية تحثه وترغمه على ذلك وتفرض عليه أن تزهق روح قلمه وان يفني أوراقة في سبيل الوصول إلى رأي يخدم ويرتقي بالرأي الأخر والنتيجة هنا ستكون أجابية وتسير في الاتجاه الصحيح وعلى كاتبنا الرياضي مراعاة مساحات القدرة الإبداعية لكل شخص يكون تحت رحمة تعليقه وتقييمه ثم إن التركيبة العصرية للكاتب لها مقومات أساسية منها الحضور الذهني الجيد الذي يجب إن يتواكب مع قوة قلمه وموقعة في المطبوعة ناهيك عن التواجد الدائم في قلب الحدث ( المراسلون ) جميعها تؤدي إلى كبد الحقيقة , ومنها تنطلق المصداقية المطلوبة التي يبحث عنها القارئ العصري وما سبق من مقومات تؤدي إلى ابسط التعابير وتناقل الأخبار الصحيحة, وهذه بدورها لا تثير التساؤلات من القارئ للوصول إلى شريحة من الأخبار الغامضة والتي تهم القارئ المعني الحقيقي بالميول .
ومن هنا ينطلق وعي ( الكاتب ) الرياضي للإسهام بالرفع من شأن القارئ فكريا وأدبيا ورياضيا .
وبناء عليه فعلى كل كاتب أن ينثر طرحة وتعامله وأهتمامة وقبل ذلك مصداقيته مع الضغط على الأخيرة , ولا أنسى أو أتجاهل أن هناك شريحة من القراء والمتابعين أصبحوا أكثر فطنه وذكاء وعلم ومعرفة من كثير من الكتاب والصحفيين , فمتى سنرى بعض كتابنا الرياضيين يرتقوا بأفكارهم فيما يطرحوا ويحاولوا أن يحترموا فكر القارئ والمتلاقي فنحن جميعا في منظومة واحدة لن نرتقي ألا بالطرح الراقي والرأي الهادف البناء .
وما أريد ان اختم به مقالي هذا وهو أمنيتي في ان يصبح الكتاب الإعلاميين وايضاً مقدمي بعض البرامج الرياضية قادة للجماهير المتابعة لهم بالطرح المُتزن وعدم الاندفاع العاطفي خلف الأهواء التي تسببت في المزيد من الإحتقان داخل رياضتنا وبدأت تلوث كل جميل يخرج لنا من داخلها ..
هي أمنية أعتقد صعب تحقيقها في رياضتنا ..
بقلم الاعلامي : علي هبه ..
حساب تويتر :@alihiba90

التعليقات

5 تعليقات
  1. العــــ صعبة ـــالميـــ قوية ـــة
    1

    الزبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــدة هنا /
    وما أريد ان اختم به مقالي هذا وهو أمنيتي في ان يصبح الكتاب الإعلاميين وايضاً مقدمي بعض البرامج الرياضية قادة للجماهير المتابعة لهم بالطرح المُتزن وعدم الاندفاع العاطفي خلف الأهواء التي تسببت في المزيد من الإحتقان داخل رياضتنا وبدأت تلوث كل جميل يخرج لنا من داخلها ..

    هم قادة ولكن في الإنحطاط و?????? والتخلف والنعيق والرجعية !!!!

    Thumb up 0 Thumb down 0
    21 مارس, 2014 الساعة : 12:03 ص
  2. الأهــــلي بطل أول دوري .. رسمي
    2

    عم

    هم قادة بالفعل منقادون في الهرولة خلف الهلال تمجيدا وتهليلا اولهم مقدم برنامج ساعة صحافة شخص متشجنج اذا كان الحوار عن الهلال ولم يعجبه فانه يغير دفة الحوار فورا ولايعطي للمتحدث اي فرصة يعني نظام تقفيل بينما العكس جده يتسلطن ويكاد يطير فرحا ويعطي الضيف الوقت كله بل ويتداخل هو لبقية حوار التمجيد الأكذوبي ..

    اما القناة الثانية فهي مخصصة لأعادة مباريات الهلال من الفريق الأول للبراعم طبعا مباريات الفوز فقط ففي قاموس القناة عدم عرض اية مباريات هزم فيها الهلال .. الرابعة قناة الأحزان تعرض كل اللقاءات التي جرت مع لاعبي الهلال القدامى واهدافهم وذكرياتهم بالتفصيل الملل حتى تلاحظ الضيف ينووود فيه رقااااد والمذيع يقوله تكفى ذكرياتك جميلة شي عندك عن النصر نطقطق عليه .. بعدين يحولون على الشباب وذكريات لاعبينه يعني من الآخر فيه اوامر ممنوع منعا باتا استضافة آخرين غير مرغوب فيهم …

    من اليوم تابعوا برامج قنوات الرياضية وتذكروا كلامي …

    تبون اعلام نظيف ….....ه

    Thumb up 0 Thumb down 0
    21 مارس, 2014 الساعة : 8:25 ص
  3. فهد عبدالله
    3

    تحلم اخي علي والا ايه ؟ في ظل اللوبي الهلالي الاعلامي الطاغي منذ عشرات السنيتنوهذا الكابوس الجاثم على رياضة الوطن يعيث ويفسد وينشر سموم الحقد والتعصب والعنصرية !

    عزيزي ماتتمناه ماهو الا وهم حقيقي ولو انصلح حال كل شيء لدينا الا ان هذا المجال لا يمكن تحقيق الاصلاح فيه ولا يمكن ان يعيش اهله بدونه .

    اخي شكلك تطالب بالمستحيل واللا معقول ولك تقديري واحترامي على حسن نيتك وتوجهك ولكن ….!

    Thumb up 0 Thumb down 0
    21 مارس, 2014 الساعة : 1:08 م
  4. ســــــالــــــم
    4

    ياخي الكاتب كلامه ممتاز جداً وهو يقترح ويطرح حلول ويناصح مشكوراً .. لكن تقرأ ردود بعض الإمعات وخاصه رقم 2 ورقم 3 قاعدين يجترون الماضي ويثيرون التعصب بطرح سخيف وساقط .. اي لوبي هلالي وجميع مقدمي البرامج يديرهم غانم القحطاني ولاعبكم السابق باريان .. ياخي بلا كذب وتزييف .. النصراويين مسيطرين على الإعلام الفضائي والإلكتروني بالكامل وتجي تقولي برنامج الظهيره اللي أصلاً ماحد يشاهده إلا الناس العاطله زيك وامثالك .. سعيدان القوس وتركي العجمه وبدر الفرهود اعضاء شرف في النصر وشنوان والملحم والسويد والعسيري والطخيم والزامل مسنترين في البرامج ولا ننسى زعيم المهايطين المريسل والفلاج ومحمد الغامدي وبقية مشجعي الإعلام النصراوي .. خلك ساكت أنت وياه وناقشوا مقال الكاتب الرائع بكل حياديه وإطرحوا حلول زي الناس .. قال لوبي ازرق !! قاعدين يرددون الكلام زي الببغاءات وماهم فاهمين شئ هال?? !!

    Thumb up 0 Thumb down 0
    21 مارس, 2014 الساعة : 9:01 م
  5. جلاب روس القوم
    5

    برافو عليك ؟؟؟؟
    بس يحتاجون غسيل مخ داخل الغسالة في المنصة الرئيسية حتى يعترفون أن الوقت الرسمي ليس وقت غسالات ؟؟
    فمهتوا شي
    خخخخخخخخخخخخخخخخ

    Thumb up 0 Thumb down 0
    22 مارس, 2014 الساعة : 5:12 ص
110