• في دوسيهات أي ناد أشياء معنية بالتاريخ إن حاول القفز عليها لسبب أو لآخر، سيجد من يعيده بعصا التذكير إلى الجادة.
• أندية نعرف أو على الأقل قرأنا نشأتها الأولى، وأندية لم نقرأ حتى الآن كيف جاءت إلى الدنيا، وأندية ثالثة لو بدأنا في فك طلاسم مجيئها سنكشف من التابع ومن المتبوع.
• لم أكن أود أن أرى هلاليا واحدا يحتج على أية بطولة أهلاوية، أقول لم أكن أود أن يأتي من يجهل التاريخ ليقول إن الأهلي حقق كأس السلة بتواطؤ من الأنصار.
• نحن وأهل الرياضة نعرف حق المعرفة نادي المثل والمبادئ، ونعرف من الأفلام الهندية والمكسيكية ما يكفي لأن يسد فم إداري سلة الهلال فهد الحجيري الذي قال ما لم يقله أحد عن تواطؤ الأنصار مع الأهلي.
• صدقني يا حجيري أن الأهلي لو اكتشف رجاله أن ثمة تواطؤا سيرفضون، نعم سيرفضون، وإن كنت جاهلا بالأهلي فاسأل من حولك.
• لا أدري هل لو توج فريق آخر بخلاف الأهلي سنسمع صوت هذا الإداري؟، أم أن المسألة مرتبطة باسم الأهلي الذي يعاني منه بعض صغار الهلال، وليس كباره؟.
• إن ضار -أو على طريقتنا ضام- الحجيري فوز سلة الأهلي بكأس فيصل وسبب له شوزفرينيا، فليأت إلى جدة وأعده أن نعطيه الكأس إن أراد ذلك، أما أن يواصل تقليله من فوز الأهلي واتهام لاعبي الأنصار في ذممهم فهنا يبدو الخطاب معكوسا.
• أما التصعيد الذي يقوم به الآن رئيس نادي الأنصار محمد بهاء دفاعا عن حقوق ناديه فهذا من حقه.
• وأقول من حقه، لأن أسوأ شيء أن يتهم الإنسان في أمانته.
• هذا شيء، أما الشيء الأخطر فهو إصرار إداري الهلال على رفع الشكوى إلى الرئيس العام لرعاية الشباب، دونما احترام لمرجعيته الأولى المتمثلة في اتحاد السلة.
• لا أظن أن إدارة الهلال الواعية والمدركة لمعنى أن تتهم الآخرين في ذممهم ستقبل هذا الخطاب أو الاحتجاج الإعلامي المنفلت لإداري لا يفرق بين الاحتجاج والاتهام المباشر.
• في المقابل أتمنى من الأهلي ألا يترك هذه المرة حقوقه، فهو معني كبطل أكثر من الأنصار بتلك الاتهامات.
• ثم أتمنى أن يفتح اتحاد السلة تحقيقا في الأمر وأن ينال هذا الإداري حقه من القرارات الرادعة ليتعلم معنى كيف يتهم الآخرين، فثمة فرق بين الاتهام والرأي.
• لأن بعض الأحبة حاولوا أن يحولوا الاتهام الذي أطلقه الحجيري إلى رأي معني به، وشتان بين الحالتين.
• الأمير فهد بن خالد حمل فارياس مسؤولية خسارة الأهلي أمام الغرافة، والدكتور خالد المرزوقي حمل دفاع الاتحاد وحارسه آل نتيف سبب التعادل الأشبه بالخسارة أمام ذوب هان الإيراني.
• حلوة الشفافية وجميل الوضوح، لا سيما إذا كان الخطاب موجها للتصحيح، أما إذا كان التصريح موجها للجمهور فهنا المشكلة.
• أنا مع الأمير أن فارياس أخطأ، ومع المرزوقي أن دفاع الاتحاد مشكلة، ولكن ضد أن يكون النقد هكذا على عينك يا تاجر.
• لا يمكن لأي فريق أن يحقق بطولة ما لم يملك خط دفاع قويا.
• دفاع الهلال هو من صنع الفرق في الهلال، ومن أراد أن يحاورني أنا جاهز.
• يعجبني في الشباب أنه لا يأبه بالمكان ولا الزمان..
يلعب في زحل، في عطارد، في طشقند، في الرياض؛ الأمر سيان.
* كاتبرياضي في صحيفة عكاظ
لم يعد هناك أمور (( غير )) واضحة للمتابع الرياضي تحديداً وغيره ....(( خاصة)) ممن يراقبون الوضع من دهاليز المكاتب المغلقة !! ... فقد تم (( فضح )) كل شي !! ...وأصبحنا كجماهير رياضية نشاهد ما تم (( حجبه )) عنا لسنوات طويلة وطويلة جداً !!
فقد كنا كجماهير رياضية (( غير هلالية )) !! ... نحُرم حتى من بعض أهداف فريقنا (( الجميلة )) في نشرات الأخبار !! ... وليس لنا إلا الانتظار ليوم الغد لمعرفة تفاصيل مباريات (( النصر )) تحديداً ... والتي طالها الكذب والحذف !! عبر بؤر ... و (( جامعات )) التعصب (( ريا وسكينة )) !! أقصد صحيفتا (( الجزيرة )) و (( الرياض )) ... أو (( المكتب الإعلامي لنادي الهلال السعودي )) !! .... كل ذلك حدث منذ العام 1380هـ حتى العام 1420هـ الموافق 1960م 2000م ...!!
أكثر من أربعون عاماً والإعلام الهلالي يحاول ويقاتل كل من ....
أتـت الأخبار من المغـرب مباشرة ، بـأن مدرب الزعيم / ايريك جيرتيس سوف يقود يوم السبت 4 سبتمبر منتخب أسود الأطلس حينما يلاقي منتخب أفريقيا الوسطى ضمن تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2011-2010 ، فيما ذهبت إدارة الهلال لتؤكد ( و تُضلل ) أن ترك المدرب البلجيكي لتدريب الهلال منذ يوم الجمعة و مغادرته لمدينة الرياض ليس سوى لدواعي رغبته في حضور حفل زفاف ابنة اخته ، و أنه سيعود يوم الأثنين .. !! .. في امتداد لحالة التورية و التدليس التي تمارسها الإدارة الهلالية في حق الإعلام الرياضي ، و في حق الجمهور الهلالي المغلوب ، و في مواصلة للأعذار البليدة السابقة التي بررت بها كثير من الأحداث ، و لعل أبرزها حادثة ( زوجة ويلهامسون ) ، و ولادة ( زوجة نيفيز ) ، و هنا يبرهن الجهاز الإداري الذي يقوده سامي الجابر ، أنه يعاني كثيراً من ناحية ضبط الفريق ، و ملاحقة حالة الفوضى التي حلّت ، بسبب انشغال البلجيكي بمستقبله مع المغاربة ، و قرب رحيله إلى هناك ، و الذي لم يعد بينه و بين قص التذكرة و حمل حقائبه ، سوى ( مطب الغرافة ) بعد عيد الفطر مباشرة ، خصوصاً و نحن نعلم أنه قد ناور الهلاليين كثيراً في قضية إرسال مدرب اللياقة و طبيب النادي قــبـــلــــه ، في دلالة إلى أن الأرض هنا لم تعد تسعه
..!!
ربما لا يتواجد جيريتس في ( الدكة ) وقت مباراة ممثل العرب الأفريقي ، و لكن بالتأكيد سوف تكون له الكلمة ( المؤثرة ) على كل صغيرة و كبيرة تسبق أو أثناء المباراة ، كيف لا .. ؟ .. و نحن نعلم أن مساعده الفرنسي دومينيك كوبريلي قد باشر عمله في استعدادات المغاربة لمباراتهم المقبلة ، ولأن جيريتس مدرب محترف ، فهو يعلم إلى أي مدى سيؤثر جلوسه على الدكة بسمعته ، و لأن ناديه الذي يرتبط معه بعقد رسمي ، سوف يلعب مباراة قارية مهمة بعد بضعة أيام ، و المؤكد أن هذا البلجيكي لن يستعجل الرحيل ، فلن يبقى من الأيام مع الهلاليين أكثر من ما ذهب ، و ربما يكفيه ( فوز الغرافة ) من الانتظار أكثر من اللازم ، نقول ربما ، و نتمنى أن لا يتضرر ممثل الوطن من ذلك .. !!