زاوية الرؤية من يحمي رؤساء الأندية من الإساءات الإعلامية؟
يظل عمل رؤساء الأندية السعودية لدينا عملا تطوعيا خالصا، فرئيس النادي لا يتقاضي أي راتب وحتى ليس لديه أي مزايا أخرى خاصة أننا مازلنا نبتعد كثيرا عن العمل الاحترافي والخصخصة، في أوروبا هناك احتراف إداري ورئيس النادي وأعضاء الإدارة يتقاضون رواتب مغرية كما هو الحال في الشركات الخاصة، أما لدينا فهو اجتهاد ومحبة والبعض يبحث عن التلميع ومنهم من يدفع من جيبه الخاص مبالغ كبيرة حباً وخدمة لناديه، وبالتأكيد أننا نريد أن نشاهد اليوم الذي تدار فيه أنديتنا بعقلية احترافية متكاملة وهذا يحتاج لوقت طويل لأن من سبقونا لم يفعلوا كل ذلك في يوم وليلة، وإذا كان من الصعب أن نصل إلى مرحلة الإدارة الاحترافية في أوروبا فلنحاول أن نكون قريبين من دول شرق آسيا الصين واليابان وكوريا الجنوبية والتي تدير الأندية فيها وترعاها شركات خاصة، وتعمل على أن تضعها في مصاف الاحترافية الإدارية قبل الرياضية. ومع أننا نتحدث عن واقعنا الحالي في السعودية وتقبلنا للعمل الإداري الذي يكون بشكل محبة ورغبة في خدمة النادي بشكل تطوعي وهو ما يسبب مشاكل عديدة ولعل الجميع يستغرب أن هناك أناسا لا يعرفون أسماء رؤساء الأندية الكبيرة في أوروبا سواء ريال مدريد أو برشلونة أو مانشستر يونايتد أو ميلان وغيرها وعلى العكس لدينا نعرف هنا أسماء رؤساء الأندية أكثر من أسماء اللاعبين وهذا طبيعي، لأن رئيس النادي لدينا تجده يحضر في كل الألعاب ويتواجد في كل المناسبات لأنه يعمل بتطوع وحب، وإذا كنت أشيد بما يقدمه عدد كبير من رؤساء الأندية وعلى رأسهم رئيس نادي الهلال الأمير عبدالرحمن بن مساعد ورئيس نادي النصر الأمير فيصل بن تركي ورئيس الاتحاد الدكتور خالد المرزوقي ورئيس الأهلي عبدالعزيز العنقري ورئيس الاتفاق الدوسري والشباب البلطان، ونعرف جميعا أن هؤلاء يخدمون ناديهم من حب ورغبة في تحقيق الإنجازات، ولكنهم يتعرضون إلى الهجوم الشرس كما حدث للمرزوقي والذي واجه هجوما كاسحا ونقدا تجاوز كل الحدود من بعض الإعلاميين منهم من كتب للنقد والإصلاح ومنهم من تجاوز ذلك للإساءة الشخصية، ولعلنا جميعا كنا سعداء بانضمام الدكتور المرزوقي للوسط الرياضي لأنه شخصية متميزة ولديه الفكر النير والتعامل الشخصي المميز لكننا خسرنا رجلا إداريا ناجحا بسرعة البرق فها هو قرار الاستقالة رغم أنه لم يكمل أول أعوامه في رئاسته التي للأسف أنه جاء إليها عن طريق الانتخابات وهذا شيء غريب، فكيف أن أعضاء الجمعية العمومية في الاتحاد اختاروا المرزوقي وباكتساح كبير عن البقية والآن يجبروه على الرحيل والحقيقة التي يجب أن توجد لها حل وهو أن يكون هناك تحرك من الرئاسة العامة لرعاية الشباب لكي تحمي رؤساء الأندية من هذا الهجوم الإعلامي، والذي يتجاوز كل حدود النقد، فيجب على رعاية الشباب حماية رؤساء الأندية من كل الإساءات، لأنهم يعملون في النهاية بدون مقابل وهم تحت مظلتها حماية، حتى لا نخسر رؤساء آخرين مثل المرزوقي
نقلاً عن الرياضية
لم يعد هناك أمور (( غير )) واضحة للمتابع الرياضي تحديداً وغيره ....(( خاصة)) ممن يراقبون الوضع من دهاليز المكاتب المغلقة !! ... فقد تم (( فضح )) كل شي !! ...وأصبحنا كجماهير رياضية نشاهد ما تم (( حجبه )) عنا لسنوات طويلة وطويلة جداً !!
فقد كنا كجماهير رياضية (( غير هلالية )) !! ... نحُرم حتى من بعض أهداف فريقنا (( الجميلة )) في نشرات الأخبار !! ... وليس لنا إلا الانتظار ليوم الغد لمعرفة تفاصيل مباريات (( النصر )) تحديداً ... والتي طالها الكذب والحذف !! عبر بؤر ... و (( جامعات )) التعصب (( ريا وسكينة )) !! أقصد صحيفتا (( الجزيرة )) و (( الرياض )) ... أو (( المكتب الإعلامي لنادي الهلال السعودي )) !! .... كل ذلك حدث منذ العام 1380هـ حتى العام 1420هـ الموافق 1960م 2000م ...!!
أكثر من أربعون عاماً والإعلام الهلالي يحاول ويقاتل كل من ....
أتـت الأخبار من المغـرب مباشرة ، بـأن مدرب الزعيم / ايريك جيرتيس سوف يقود يوم السبت 4 سبتمبر منتخب أسود الأطلس حينما يلاقي منتخب أفريقيا الوسطى ضمن تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2011-2010 ، فيما ذهبت إدارة الهلال لتؤكد ( و تُضلل ) أن ترك المدرب البلجيكي لتدريب الهلال منذ يوم الجمعة و مغادرته لمدينة الرياض ليس سوى لدواعي رغبته في حضور حفل زفاف ابنة اخته ، و أنه سيعود يوم الأثنين .. !! .. في امتداد لحالة التورية و التدليس التي تمارسها الإدارة الهلالية في حق الإعلام الرياضي ، و في حق الجمهور الهلالي المغلوب ، و في مواصلة للأعذار البليدة السابقة التي بررت بها كثير من الأحداث ، و لعل أبرزها حادثة ( زوجة ويلهامسون ) ، و ولادة ( زوجة نيفيز ) ، و هنا يبرهن الجهاز الإداري الذي يقوده سامي الجابر ، أنه يعاني كثيراً من ناحية ضبط الفريق ، و ملاحقة حالة الفوضى التي حلّت ، بسبب انشغال البلجيكي بمستقبله مع المغاربة ، و قرب رحيله إلى هناك ، و الذي لم يعد بينه و بين قص التذكرة و حمل حقائبه ، سوى ( مطب الغرافة ) بعد عيد الفطر مباشرة ، خصوصاً و نحن نعلم أنه قد ناور الهلاليين كثيراً في قضية إرسال مدرب اللياقة و طبيب النادي قــبـــلــــه ، في دلالة إلى أن الأرض هنا لم تعد تسعه
..!!
ربما لا يتواجد جيريتس في ( الدكة ) وقت مباراة ممثل العرب الأفريقي ، و لكن بالتأكيد سوف تكون له الكلمة ( المؤثرة ) على كل صغيرة و كبيرة تسبق أو أثناء المباراة ، كيف لا .. ؟ .. و نحن نعلم أن مساعده الفرنسي دومينيك كوبريلي قد باشر عمله في استعدادات المغاربة لمباراتهم المقبلة ، ولأن جيريتس مدرب محترف ، فهو يعلم إلى أي مدى سيؤثر جلوسه على الدكة بسمعته ، و لأن ناديه الذي يرتبط معه بعقد رسمي ، سوف يلعب مباراة قارية مهمة بعد بضعة أيام ، و المؤكد أن هذا البلجيكي لن يستعجل الرحيل ، فلن يبقى من الأيام مع الهلاليين أكثر من ما ذهب ، و ربما يكفيه ( فوز الغرافة ) من الانتظار أكثر من اللازم ، نقول ربما ، و نتمنى أن لا يتضرر ممثل الوطن من ذلك .. !!