تترقب الجماهير بكافة أطيافها لقاء العملاقين الكبيرين وقطبا الكرة السعودية (النصر والهلال) ولو تحدثنا وكتبنا عن هذين الناديين فلن يسعفنا مقالاً أو مقالين فالكلام عنهما يطول ويطول لأنهما أرث تاريخي كبير مرصعاً بالبطولات واللاعبين الأفذاذ وأمسية الأربعاء تجدها هي الدارجة على ألسن كل رياضي خلال هذا الأسبوع حتى لا تجد اجتماعاً أو جلسة إلا والكلام عن هذا اللقاء المنتظر يأخذ حيزاً وطرفاً من الحديث فالمشاهد لمقومات الفريقين يرى جميع الأسلحة متوفرة فيهما سواء في حضرة اللاعب الأجنبي المميز أوخبرة اللاعب المحلي إضافة للدعم الجماهيري الكثيف كل هذه المؤشرات تنبئنا و تجعلنا ننتظر موقعة أشبه ماتكون بحامية الوطيس ومثيرة ولهيبة منذ بدايتها لا تقبل القسمة على اثنين درجة حرارتها ستقلل من أجوائها الباردة وهذه المواجهة من وجهة نظر لا تخضع لمقاييس فنية أو تكهنات أو أي عوامل أخرى ولكن الفريق الأهدأ والمنضبط تكتيكا والمركز ذهنياً هو الأقرب لتجاوز هذه العقبة الهامة ولو قلبنا أوراق الفريقين لوجدنا أن القوة والمتعة تكمن في خط وسطيهما وهجومهما الخطر الذين لديهما الحلول الكافية لإرجاح الكفة فمهارات وصناعة فيقاروا والشلهوب وويلهامسون وقتالية غالي ورادوي وتصويبات باسكال ونيفز وتحركات النجمين السهلاوي وياسر هي بلاشك العلامة الفارقة والبارزة في الفريقين وصاحبة الكلمة الأقوى في هذا الديربي.
عموما .. الفائز في هذه المواجهة أرى أن باقي مشواره مفروشا بالورود للوصول للنهائي وملامسته للكأس قريبة مع الاحترام الشديد للبقية .
قفلة ... كل الأماني أن يكون هذا اللقاء معنوناً بالإثارة والمتعة والروح الرياضية العالية بين لاعبي الفريقين وجماهيرهما الوفية.
لم يعد هناك أمور (( غير )) واضحة للمتابع الرياضي تحديداً وغيره ....(( خاصة)) ممن يراقبون الوضع من دهاليز المكاتب المغلقة !! ... فقد تم (( فضح )) كل شي !! ...وأصبحنا كجماهير رياضية نشاهد ما تم (( حجبه )) عنا لسنوات طويلة وطويلة جداً !!
فقد كنا كجماهير رياضية (( غير هلالية )) !! ... نحُرم حتى من بعض أهداف فريقنا (( الجميلة )) في نشرات الأخبار !! ... وليس لنا إلا الانتظار ليوم الغد لمعرفة تفاصيل مباريات (( النصر )) تحديداً ... والتي طالها الكذب والحذف !! عبر بؤر ... و (( جامعات )) التعصب (( ريا وسكينة )) !! أقصد صحيفتا (( الجزيرة )) و (( الرياض )) ... أو (( المكتب الإعلامي لنادي الهلال السعودي )) !! .... كل ذلك حدث منذ العام 1380هـ حتى العام 1420هـ الموافق 1960م 2000م ...!!
أكثر من أربعون عاماً والإعلام الهلالي يحاول ويقاتل كل من ....
حينما صدح الأمير عبدالرحمن بن مساعد بالحقيقة في قضية حقوق ياسر القحطاني المالية ، تذكرت فوراً صالح بن ناصر و هو ( يزبد و يرعد ) و يهدّد و يتوعد الأندية التي لا تستوفي حقوق محترفيها ، و أن ذلك سيعيق تسجيل القادمين الجدد ، و استغربت _ كما استغرب كل رياضيي الوطن _ كيف تم السماح للهلال بأن يكون أول الواصلين إلى رضا وقبول الدكتور / بـاتـيــس ، في حين انتظرت بقية الأندية إلى آخر يوم من فترة التسجيل لتحلّ مشاكل لاعبيها .. !!
ليست القضية هنا في طريقة التعامل مع الأندية السعودية ، و في أنه أجبرهم على حل كل العقبات و الالتزامات المادية ، فهذا شيء ( مرحبٌ به ) بكل تأكيد ، و لكن القضية كيف ( يُـستثنى ) الفريق الأوحد دون بقية أندية البلد ، كيف ؟ الهلال قام بتسجيل وليد الجيزاني ، و كعبي الوطني ، كما قام بإعادة ( المنسق ) فيصل الجمعان و إعادته كمحترف ، و لم نسمع أو نرى أي ( همسة ) من ابن ناصر ، لك أن تتخيل أخي القارئ الكريم موقفاً واحداً ، أو قرار واحداً لزعيم الاحتراف ضد زعيم الاحتراف ، فكل قراراته تخدمه سوءً بطريقة مباشرة أو غير مباشرة ، فتقاس الأمور و القرارات و تفصّل بطريقة لا تتعارض مع المصلحة الزرقاء ، و قراره الأخير ضد وكيل اللاعبين ( القحطاني ) إلاّ قرار يخدم تلك المصلحة ، بسبب ميوله التي ربما لا تتفق مع هوى ابن ناصر ، في حين يقوم آخرين من وكلاء اللاعبين بتصرفات مشينة كثيرة ، و لا ينطق ببنت شفة ضدهم ، !!