ليلة هادئة وأخرى مفاجئة، هكذا جاءت انطلاقة دور الستة عشر لكأس ولي العهد، في الليلة الأولى وصل الأهلي والهلال والنصر والشباب، وفي التي تليها غادر الاتحاد والوحدة والحزم أمام فرق أقل منها إمكانيات ولهذا سميت ليلة المفاجآت.
الفرق المتأهلة لم تسلم من تساؤلات واستفهامات بقيت حتى اللحظة معلقة دون إجابات.. الهلاليون يسألون عن الدعيع وخلافه مع جيرتس والنصراويون مازالوا لايعرفون لماذا لايريد مدربهم سعد الحارثي، والشبابيون يستغربون التعاقد مع الكويتي مساعد ندا، ليبقى على مقاعد البدلاء وفي الأهلي كان السؤال الأكبر غزال .
سأتحدث عن الأخير ولن أكون مدافعا عنه أو ضده ولكنى أرى بأن اللاعب التونسي الذي جاء بتوصية من خالد بدرة لم يقنع أحدا حتى الآن وبعد أربع مشاركات بأنه أفضل من موسكيرا أو حتى يمكن أن يكون فارقا عن محمود معاذ أو جفين .
بطء الحركة يخشى مواجهة المهاجمين يتخلص من الكرة بأي شكل لايجيد المراقبة الفردية، وهذه كلها عيوب تكفي لأن تمنحه تذكرة خروج مبكرة أو أن يلازم صديقه بدرة على مقاعد البدلاء. ولكن قبل أن نصدر حكما نهائيا عليه علينا أن نسأل عن توظيف اللاعب داخل الملعب والمهام التي يكلف بها وأعتقد من خلال سؤال أحد المختصين أفاد أن اللاعب (ليبرو) يجيد اقتناص الكرات التي تسقط خلف المدافعين أي أنه ليس (مساك) ولايمكن أن تساعده قدراته على لعب هذا الدور وبالتالي فإن اللعب بمدافعين لاتناسب اللاعب وتكشفه عند أية مواجهة فردية مع المهاجمين وشواهد ذلك اللقاءات التي خاضها اللاعب مع الفريق حتى الآن.
المشكلة الأخرى التي أكدتها مواجهة الأهلي وهجر هي مشكلة قائد الفريق محمد مسعد مع التمريرات المقطوعة. اللاعب يقدم من كل عشر كرات ثلاثا فقط سليمة والباقي لأقدام المنافسين والسؤال هل هي حالة عرضية أم عدم تكيف مع المركز أو أنه يحتاج لإعادة تأهيل من الصفر على كيفية التمرير .
الأمر الآخر المزعج للأهلاويين التراجع في مستوى تيسير الجاسم الذي قلت سرعته وفقد خاصية الاختراق وأصبح لاعبا عاديا وهذه حالة تحتاج لإعادة تأهيل نفسي وفني لأن الموهبة موجودة فقط يحتاج لعدد مشاركات أكثر حتى يعود كما كان.
فواصل.
** مغادرة الاتحاد للقب الرابع تؤكد بأن العلة ليست في كالديرون ولا في غياب اللاعبين المؤثرين، ولن تكون إدارية المشكلة الحقيقية هي أن الاتحاد لم يتجدد منذ سنوات طويلة ووصل اللاعبون لمرحلة العد العكسي والحل في الإحلال.
** لم يتعلم أسامة المولد من كل أخطائه السابقة وواصل سياسة تصيد المفاصل والأقدام وكأنه يعلن التحدي على قرارات الانضباط التي جعلته الأول محليا في قرارات التوقيف نتيجة إيذاء الخصوم.
لم يعد هناك أمور (( غير )) واضحة للمتابع الرياضي تحديداً وغيره ....(( خاصة)) ممن يراقبون الوضع من دهاليز المكاتب المغلقة !! ... فقد تم (( فضح )) كل شي !! ...وأصبحنا كجماهير رياضية نشاهد ما تم (( حجبه )) عنا لسنوات طويلة وطويلة جداً !!
فقد كنا كجماهير رياضية (( غير هلالية )) !! ... نحُرم حتى من بعض أهداف فريقنا (( الجميلة )) في نشرات الأخبار !! ... وليس لنا إلا الانتظار ليوم الغد لمعرفة تفاصيل مباريات (( النصر )) تحديداً ... والتي طالها الكذب والحذف !! عبر بؤر ... و (( جامعات )) التعصب (( ريا وسكينة )) !! أقصد صحيفتا (( الجزيرة )) و (( الرياض )) ... أو (( المكتب الإعلامي لنادي الهلال السعودي )) !! .... كل ذلك حدث منذ العام 1380هـ حتى العام 1420هـ الموافق 1960م 2000م ...!!
أكثر من أربعون عاماً والإعلام الهلالي يحاول ويقاتل كل من ....
حينما صدح الأمير عبدالرحمن بن مساعد بالحقيقة في قضية حقوق ياسر القحطاني المالية ، تذكرت فوراً صالح بن ناصر و هو ( يزبد و يرعد ) و يهدّد و يتوعد الأندية التي لا تستوفي حقوق محترفيها ، و أن ذلك سيعيق تسجيل القادمين الجدد ، و استغربت _ كما استغرب كل رياضيي الوطن _ كيف تم السماح للهلال بأن يكون أول الواصلين إلى رضا وقبول الدكتور / بـاتـيــس ، في حين انتظرت بقية الأندية إلى آخر يوم من فترة التسجيل لتحلّ مشاكل لاعبيها .. !!
ليست القضية هنا في طريقة التعامل مع الأندية السعودية ، و في أنه أجبرهم على حل كل العقبات و الالتزامات المادية ، فهذا شيء ( مرحبٌ به ) بكل تأكيد ، و لكن القضية كيف ( يُـستثنى ) الفريق الأوحد دون بقية أندية البلد ، كيف ؟ الهلال قام بتسجيل وليد الجيزاني ، و كعبي الوطني ، كما قام بإعادة ( المنسق ) فيصل الجمعان و إعادته كمحترف ، و لم نسمع أو نرى أي ( همسة ) من ابن ناصر ، لك أن تتخيل أخي القارئ الكريم موقفاً واحداً ، أو قرار واحداً لزعيم الاحتراف ضد زعيم الاحتراف ، فكل قراراته تخدمه سوءً بطريقة مباشرة أو غير مباشرة ، فتقاس الأمور و القرارات و تفصّل بطريقة لا تتعارض مع المصلحة الزرقاء ، و قراره الأخير ضد وكيل اللاعبين ( القحطاني ) إلاّ قرار يخدم تلك المصلحة ، بسبب ميوله التي ربما لا تتفق مع هوى ابن ناصر ، في حين يقوم آخرين من وكلاء اللاعبين بتصرفات مشينة كثيرة ، و لا ينطق ببنت شفة ضدهم ، !!