سيطرت علي الدهشه والاستغراب وانا استمع لتصريح الدكتور خالد المرزوقي رئيس نادي الاتحاد اثناء مداخلته عبر احد القنوات الفضائيه عقب مباراه فريقه مع النصر عندما كان يطالب لجنه الانضباط بايقاف قائد نادي النصر الكابتن الخلوق حسين عبدالغني ....
وانا عندما اندهشت واستغربت من هذا التصريح كان ذلك لسببين رئيسيين الا وهما :
ان الكابتن حسين عبدالغني لم يقم بفعل اي شي مما اتهمه به الاتحاديين ورئيسهم فلم يبصق على اللاعب الاتحادي محمد امين حيدر والدليل ردة فعل اللاعب محمد امين نفسه ولم يقم بحركات غير اخلاقيه او ضرب بدون كره او تلفظ على لاعبين الاتحاد...
اما السبب الثاني لدهشتي واستغرابي (( وهو السبب الاهم)) هو لماذا لم نسمع تصريح من رئيس الاتحاد ولا من احد المنتسبين للاتحاد من اداريين او اعلاميين بعد مباراه النصر والاتحاد في جده والتي انتهت بفوز العالمي بهدفين مقابل هدف عندما حول لاعبين الاتحاد ملعب المباراه الى حلبه مصارعه وحولوا المباراه الى مجزره حقيقيه وتخلوا عن كل قيم واخلاق الرياضه وضربوا بالروح الرياضيه عرض الحائط وكاد لاعبهم الموقوف حاليآ اسامه المولد ان ينهي حياه النجم محمد السهلاوي الرياضيه بتصرفه الارعن ويكبد نادي النصر خساره 33 مليون ريال لمجرد انه انفعل من جراء الهزيمه ....
والغريب ايضآ في هذا الامر انه بالرغم من كل ما فعله الاتحاديين يخرج علينا سمو الامير فيصل بن تركي ويقول انه يلتمس العذر للاعبين الاتحاد ويحاول ان يبرر له ما فعلوه ويحاول تهدئه الامور بالرغم من انه المتضرر من ذلك وهنا تتضح جليآ اخلاق الكبار.... اما رئيس الاتحاد ففعل عكس ذلك تمامآ حيث طالب بايقاف حسين عبدالغني وهو لم يذنب .... وانا هنا اقول للاخوه الاتحاديين بيت الشعر الشهير: لاتنهى عن خلقآ وتأتي مثله عار عليك اذا فعلت عظيم..
وفي الاخير لا يصح الا الصحيح حيث براءت لجنه الانضباط الكابتن الكبير والنجم الفذ حسين عبدالغني من تهمه البصق والضرب التي حاول الاتحاديين الصاقها به والتي اراها مجرد محاوله يائسه لايقاف نجوم النصر ردآ منهم على الايقاف المستحق للاعبهم الجزار اسامه المولد.
لم يعد هناك أمور (( غير )) واضحة للمتابع الرياضي تحديداً وغيره ....(( خاصة)) ممن يراقبون الوضع من دهاليز المكاتب المغلقة !! ... فقد تم (( فضح )) كل شي !! ...وأصبحنا كجماهير رياضية نشاهد ما تم (( حجبه )) عنا لسنوات طويلة وطويلة جداً !!
فقد كنا كجماهير رياضية (( غير هلالية )) !! ... نحُرم حتى من بعض أهداف فريقنا (( الجميلة )) في نشرات الأخبار !! ... وليس لنا إلا الانتظار ليوم الغد لمعرفة تفاصيل مباريات (( النصر )) تحديداً ... والتي طالها الكذب والحذف !! عبر بؤر ... و (( جامعات )) التعصب (( ريا وسكينة )) !! أقصد صحيفتا (( الجزيرة )) و (( الرياض )) ... أو (( المكتب الإعلامي لنادي الهلال السعودي )) !! .... كل ذلك حدث منذ العام 1380هـ حتى العام 1420هـ الموافق 1960م 2000م ...!!
أكثر من أربعون عاماً والإعلام الهلالي يحاول ويقاتل كل من ....
أتـت الأخبار من المغـرب مباشرة ، بـأن مدرب الزعيم / ايريك جيرتيس سوف يقود يوم السبت 4 سبتمبر منتخب أسود الأطلس حينما يلاقي منتخب أفريقيا الوسطى ضمن تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2011-2010 ، فيما ذهبت إدارة الهلال لتؤكد ( و تُضلل ) أن ترك المدرب البلجيكي لتدريب الهلال منذ يوم الجمعة و مغادرته لمدينة الرياض ليس سوى لدواعي رغبته في حضور حفل زفاف ابنة اخته ، و أنه سيعود يوم الأثنين .. !! .. في امتداد لحالة التورية و التدليس التي تمارسها الإدارة الهلالية في حق الإعلام الرياضي ، و في حق الجمهور الهلالي المغلوب ، و في مواصلة للأعذار البليدة السابقة التي بررت بها كثير من الأحداث ، و لعل أبرزها حادثة ( زوجة ويلهامسون ) ، و ولادة ( زوجة نيفيز ) ، و هنا يبرهن الجهاز الإداري الذي يقوده سامي الجابر ، أنه يعاني كثيراً من ناحية ضبط الفريق ، و ملاحقة حالة الفوضى التي حلّت ، بسبب انشغال البلجيكي بمستقبله مع المغاربة ، و قرب رحيله إلى هناك ، و الذي لم يعد بينه و بين قص التذكرة و حمل حقائبه ، سوى ( مطب الغرافة ) بعد عيد الفطر مباشرة ، خصوصاً و نحن نعلم أنه قد ناور الهلاليين كثيراً في قضية إرسال مدرب اللياقة و طبيب النادي قــبـــلــــه ، في دلالة إلى أن الأرض هنا لم تعد تسعه
..!!
ربما لا يتواجد جيريتس في ( الدكة ) وقت مباراة ممثل العرب الأفريقي ، و لكن بالتأكيد سوف تكون له الكلمة ( المؤثرة ) على كل صغيرة و كبيرة تسبق أو أثناء المباراة ، كيف لا .. ؟ .. و نحن نعلم أن مساعده الفرنسي دومينيك كوبريلي قد باشر عمله في استعدادات المغاربة لمباراتهم المقبلة ، ولأن جيريتس مدرب محترف ، فهو يعلم إلى أي مدى سيؤثر جلوسه على الدكة بسمعته ، و لأن ناديه الذي يرتبط معه بعقد رسمي ، سوف يلعب مباراة قارية مهمة بعد بضعة أيام ، و المؤكد أن هذا البلجيكي لن يستعجل الرحيل ، فلن يبقى من الأيام مع الهلاليين أكثر من ما ذهب ، و ربما يكفيه ( فوز الغرافة ) من الانتظار أكثر من اللازم ، نقول ربما ، و نتمنى أن لا يتضرر ممثل الوطن من ذلك .. !!